Jane on Al-Jazeera 2005
The transcript of the 2005 al-Jazeera show “From Washington.” I didn’t see it online before. I should save it here at the website for reference. I can see now why it had such an impact. I ran a goggle translation which is at the end. I was rather straightforward.
The seminar: Hafez Mirzaee
ضيوف الحلقة: Diouf seminar:
- إدموند هول/ السفير الأميركي السابق لدى صنعاء — Edmund Hull / Former American ambassador to Sanaa
- جين نوفاك/ كاتبة أميركية متخصصة في الشؤون اليمنية — Jane Novak / American writer specializing in the affairs of Yemen
- أبو بكر القربي/ وزير خارجية اليمن وآخرون — Abu Bakr al-Qurbi / Minister of Foreign Affairs of Yemen and others
تاريخ الحلقة: 14/11/2005 Date Seminar: 14/11/2005
العلاقات اليمنية-الأميركية
- خلفية العلاقات اليمنية-الأميركية ووضعها الحالي
- الملف الأمني والتعاون في مكافحة الإرهاب
- تقييم وزير الخارجية اليمني للعلاقات مع أميركا
حافظ المرازي: مرحباً بكم معنا في هذه الحلقة من برنامج من واشنطن موضوعنا العلاقات اليمنية الأميركية في ضوء اللقاء الثالث بين الرئيس علي عبد الله صالح والرئيس بوش وهو اللقاء الذي تم في البيت الأبيض في الأسبوع المنصرم، سنبحث ملف هذه العلاقات؛ الموضوع الأول على أجندة هذه العلاقات مكافحة الإرهاب، ثم هناك موضوع الوضع الاقتصادي ومكافحة الفساد وأجندة واشنطن في نشر الديمقراطية هل تتعارض فيما يتعلق باليمن مع أجندتها في موضوع مكافحة الإرهاب؟ هذا ما نناقشه مع ضيوفنا في هذه الحلقة من برنامج من واشنطن.
خلفية العلاقات اليمنية-الأميركية ووضعها الحالي
[تقرير مسجل]
حافظ المرازي: كان هذا الاجتماع الثالث للرئيس اليمني مع الرئيس الأميركي منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 وشأن كل الزيارات ظل الموضوع الأول على أجندة العلاقات الأميركية اليمنية هو مكافحة الإرهاب والدور الذي يمكن لليمن أن يلعبه في هذا المجال.
[شريط مسجل]
جورج بوش- الرئيس الأميركي: أتطلع إلى مباحثاتنا وأتطلع أيضاً إلى مواصلة العمل معاً للتأكد من أنه سيتم تقديم القاعدة والأشخاص المتعاملين معها إلى العدالة.
علي عبد الله صالح- الرئيس اليمني: فنحن نؤكد موقف اليمن المبدئي والثابت على الاستمرارية مع الولايات المتحدة الأميركية والأسرة الدولية إزاء مكافحة الإرهاب.
[تقرير مسجل]
حافظ المرازي: وهناك قلق أميركي من ضلوع انتحاريين ومقاتلين يمنيين في تفجيرات بغداد بل وكذلك تسرب أسلحة كانت في حوزة وزارة الدفاع اليمنية إلى أيدي المسلحين الذين هاجموا في ديسمبر الماضي القنصلية الأميركية بجدة في السعودية وإن كان هناك إدراك بصعوبة دراسة الحدود اليمنية السعودية الممتدة لألف وثمانمائة كيلومتر، أما السواحل اليمنية منذ الهجوم على المدمرة الأميركية (USS Cole) قبل خمس سنوات فأصبح خفر السواحل الأميركي يشارك في مراقبتها غير أن منظمات حقوق الإنسان كمنظمة العفو الدولية قد أعربت عن قلقها مؤخراً لدور الحكومة اليمنية في اعتقال مواطنيها بدون تهم قضائية بناء على طلبات واشنطن التي سبق لها احتجاز بعض هؤلاء اليمنيين في سجون سرية وكانت الحكومة اليمنية قد احتجت على تصريحات السفير الأميركي لديها توماس كراجسكي الشهر الماضي للصحافة اليمنية عن تباطؤ أو جمود مسيرة الإصلاح والديمقراطية في اليمن وذلك بعد اعتقال عدد من الصحفيين اليمنيين وتعرض بعضهم للضرب وكان الرئيس اليمني من الزعماء العرب القلائل الذين دعاهم الرئيس بوش للانضمام إليه في قمة الدول الصناعية الثماني بولاية جورجيا الأميركية في العام الماضي والذي أطلق خلالها مبادرته لنشر الديمقراطية فيما أسمي بالشرق الأوسط الأوسع وإن كان الرئيس صالح أقدم الزعماء العرب المدعوين لتلك القمة فقد مضى عليه في الحكم سبعة وعشرون عاماً، لكن أكثر ما يقلق المؤسسات المالية الدولية في واشنطن تجاه اليمن هو الوضع الاقتصادي المتردي وسط اتهامات باستشراء الفساد لدرجة جعلت البنك الدولي يخفض من قيمة مساعداته لليمن بمقدار الثلث بينما وضعتها منظمة الشفافية الدولية في الترتيب الثالث بعد المئة عالمياً من حيث قلة الشفافية ولم يأت بعد اليمن في العالم العربي سوى السودان والعراق وليبيا والسلطة الفلسطينية. وخلافاً لمعارضين عرب آخرين لا تجد المعارضة اليمنية في واشنطن أبواباً مفتوحة فلم يتظاهر على أبواب البيت الأبيض في الزيارة الأخيرة للرئيس اليمني سوى مجموعة من أبناء الجنوب اليمني.
محمد العبادي- سفير سابق لليمن في كوريا: نحن هنا أمام البيت الأبيض نوجه رسالة للرئيس بوش وإلى دهاقنة صنعاء إما المواطنة المتساوية وإما فليذهب كلٍ إلى سبيله.
حمزة صالح- مستشار محافظة الضالع: سبب الاحتجاج هو المعاناة الذي يعانيها كل أبناء الجنوب من التمييز والقهر والوحدة التي يتحدثون عنها هي وحدة ضم وإلحاق ليس إلا ونحن أبناء الجنوب حقوقنا مسلوبة وأرضنا منهوبة وهناك تمييز في المواطنة نحن نعتبر مواطنين من الدرجة الثانية بل الثالثة.
حافظ المرازي: لكن من المستبعد أن يكون البيت الأبيض قد ناقش مع زائره مطالب المتظاهرين الجنوبيين في الخارج بقدر ما يوجد اهتمام لدى واشنطن بالفعل بمطالب المعارضة داخل اليمن العلاقات اليمنية الأميركية موضوع هذه الحلقة من برنامج من واشنطن، سنتحدث في الجزء الثاني والأخير من البرنامج في هذا الموضوع مع السيد وزير الخارجية اليمني الدكتور أبو بكر القربي الذي سينضم إلينا من باريس وهي المحط التالي بعد واشنطن في جولة الرئيس علي عبد الله صالح، في الجزء الأول أرحب بضيوفي السفير الأميركي السابق لدى صنعاء والدبلوماسي الزائر حالياً في كلية وودرو ويلسون للشؤون العامة والدولية بجامعة برنستون السفير إدموند هول أيضاً، من نيويورك انضم إلينا الكاتبة المتخصصة في الشؤون اليمنية جين نوفاك وهي تعيش في ولاية نيوجيرسي الأميركية، أيضاً سيكون معنا على الهاتف من المعارضة اليمنية الدكتور محمد عبد الملك المتوكل وهو أمين عام مساعد الاتحاد القوى الشعبية كما أنه أستاذ للعلوم السياسية بجامعة صنعاء، لعلي أبدأ مع الدكتور مع السفير إدموند هول بالنسبة أنت بالطبع خدمت في اليمن في فترة حساسة ومهمة للغاية السابع عشر من سبتمبر 2001 أي ستة أيام فقط بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر كنت هناك وقبلها كنت مسؤول عن مكافحة الإرهاب في الخارجية الأميركية وتركت منصبك فقط في الصيف الماضي صيف العام الماضي 2004 أجندة مكافحة الإرهاب لعلها الموضوع الرئيسي حين يأتي أي حديث عن علاقات يمنية أميركية، إلى أي حد تعتقد بمثل هذه الزيارات مهمة في هذا الموضوع وإلى أي حد تعتقد أنه تحقق الكثير في الزيارات السابقة وفي اللقاءات السابقة لمطالب أميركا من اليمن في مكافحة الإرهاب؟
”
في عام 2001 الرئيس بوش والرئيس صالح أسسوا الشراكة اليمنية-الأميركية لمكافحة الإرهاب وحتى الآن هذه الشراكة حققت نتائج ملموسة ونتائج مهمة والنتيجة إزالة قيادة القاعدة في اليمن
”
إدموند هول
إدموند هول- السفير الأميركي السابق لدى صنعاء: لا شك أن زيارات الرئيس صالح لواشنطن فرص مهمة للعلاقات الأميركية اليمنية وفي سنة 2001 الرئيس بوش والرئيس صالح أسسوا الشراكة اليمنية الأميركية لمكافحة الإرهاب وبصورة خاصة وجود القاعدة في اليمن وحتى الآن هذه الشراكة حققت نتائج ملموسة ونتائج مهمة والنتيجة إزالة القيادة قيادة القاعدة في اليمن وأعتقد هذا مهم بالنسبة لأمن اليمن وأمن أميركا وأعتقد هذه الشراكة تستمر والعلاقة الشخصية ما بين الرئيس بوش والرئيس صالح أقوى وأقوى.
حافظ المرازي: لكن هذه العلاقة الشخصية كما أسميتها ما الذي تحقق فيها بالنسبة لمكافحة الإرهاب؟ أين كنتم في مطالبكم لليمن في السابع عشر من سبتمبر 2001؟ وأين تجد اليمن الآن في تجاوبها مع هذه المطالب؟
إدموند هول: في سنة 2001 القاعدة استعمل اليمن كأساس كمكان لتخطيط لتدريب العمليات.
حافظ المرازي: بعلم مَن؟ الحكومة أو بدون علم من الحكومة؟
إدموند هول: بدون علم للحكومة والآن من الصعب للقاعدة تستعمل اليمن والقاعدة باليمن دفاع زي بلدان أخرى في العالم ممكن يكون موجود ولكن الوجود ضعيف بالنسبة لوجودهم في سنة 2001.
الملف الأمني والتعاون في مكافحة الإرهاب
حافظ المرازي: في بالطبع أي سفير أميركي في دولة عربية حين تكون له تصريحات أو نشاط كبير يلفت الانتباه والانتقاد أيضاً ودائماً صفة المندوب السامي، تذكيراً بالاحتلال البريطاني للمنطقة وتصرف السفير فيها أعتقد توماس كراجسكي السفير الحالي ذاق بعض الشيء حين تحدث عن جمود العملية الديمقراطية ثم أعاد صياغة ما قاله ليكون أكثر دبلوماسية، أنت أيضاً نالك الكثير من الحديث عن تحركاتك في اليمن، البعض قال بأنك قمتَ بدور مكافحة الإرهاب السابق في الخارجية الأميركية وأنت سفير في اليمن بمعنى كثيرون يعزون إليك بشكل رسمي حتى أنك أنت منسق ومهندس عملية قتل أبو علي الحارثي من زعماء القاعدة بصاروخ من طائرة بدون طيّار في أربعة نوفمبر 2002 وأنك أنت ذهبت إلى مأرب قدمت رشاوى للقبائل استخدمت جواسيس ليدلوك متى سيتحرك، هل هذا من اختصاصات السفير أم خروج عن قواعد العمل الدبلوماسي؟
إدموند هول- السفير الأميركي السابق لدى صنعاء: كل جهودنا في اليمن كانت داخل مشاركة كاملة مع الحكومة اليمنية وصحيح أنا لعبت دور بسيط في هذه الجهود والجهود شملت الأمن ولكن في نفس الوقت شملت التنمية ورحلتي في اليمن بالنسبة للتنمية أكثر من الأمن ومثل ما قلتُ في الأول كل هذه النشاطات داخل إطار مشاركة كاملة.
حافظ المرازي: إذاً الحكومة اليمنية كانت تعلم بأن الـ (C.I.A) ستضرب هذا الرجل لأن الموضوع رُوِيَ كأنه انتهاك لسيادتها دون أن يقدَّم للعدالة أو أي شيء مسألة تحقيق العدالة بقتل الشخص مباشرة دون إعطائه أي فرصة ستة قُتِلُوا خمسة مع أبو علي الحارثي في هذا الهجوم الصاروخي على السيارة.
إدموند هول: تنسيق تام ضمن العملية وبعد العملية.
حافظ المرازي: نعم بالطبع هناك العديد من القضايا نناقشها خصوصاً الجزء الثاني لموضوع الديمقراطية وحقوق الإنسان وهل هناك تعارض؟ منظمة العفو الدولية في زيارة الرئيس صالح الأخيرة أصدرت بيان بأنكم تستخدمون اليمن لينتهك حقوق الإنسان بدلاً من أن تقوموا أنتم بها مباشرة، لكن دعني أنتقل إلى ضيفتنا من نيويورك جين نوفاك كاتبة أميركية متخصصة في الشؤون اليمنية أعتقد سيدة نوفاك قليلون هم الضيوف الذين أستضيفهم ويثيرون ضجة قبل أن يأتوا حتى صحيفة اليمن تايمز كتبت أنكِ ستكونِ موجودة احتجاجات من بعض الناس في الحكومة اليمنية من بعض الذين أرسلوا لنا على البريد الإلكتروني.. كيف تستضيفون هذه السيدة التي تضرب أو تعادي العرب التي حتى كتبت عن الجزيرة واعتبرتها صوت للجهاديين؟ لكن لندع كل هذا جانباً، الجزيرة ترحب بكل الآراء حتى الذين ينتقدونها وأبدأ معكِ أين تضعين ملف العلاقات اليمنية الأميركية أولاً في موضوع مكافحة الإرهاب؟
جين نوفاك- كاتبة أميركية متخصصة في الشؤون اليمنية: أولاً دعوني أحييكم وأجد مِن الغرابة بمكان أنني أتلقى الانتقادات وكوني ضد العرب فإنما في الوقت الذي كل المقالات التي أكتبها هي حول معاناة الشعب اليمني على يد الحكومة اليمنية وكيف أن الوضع الصحي غير جيد، الأطفال يعانون من الجوع ولا توجد مدارس كافية لهم وأنا أدافع عن حقوق الإنسان للشعب اليمني، إذاً ربما بعض الناس يشعرون بالاستياء ويبعثون برسائل البريد الإلكتروني ولكن ما أحاول عمله هو تركيز الأنظار في الغرب على حقيقة ما يجري في اليمن، أما ما يخص الوضع بين الولايات المتحدة واليمن حول الإرهاب فهناك عدة أمور يمكن ملاحظتها أولها أو إحداها هو أن وزارة الخارجية في تقريرها للعام 2004 لاحظت أن حكومة اليمن تحدثت عن وجود مستوى عالي من نشاط القاعدة وكان أحد القادة كان ميتاً ولكن ثبت بعد ذلك أنه كان على قيد الحياة وأيضاً معلومات عن الحسابات البنكية التي حددتها الأمم المتحدة من بين أكثر من مائة وواحد تم تجميده وأكثر من مائة وثلاث وأربعين بقيت على حالها، الإرهاب قضيتنا جميعا ولدينا ما حدث في الأردن من أحداث مريعة وعلينا أن نعمل سوياً وبإخلاص للتعامل مع هذه القضية.
حافظ المرازي: لكن ألم تخطو الحكومة اليمنية خطوات كثيرة في الاستجابة للمطالب الأميركية منذ 2001 حتى الآن 2005 في رأيك؟
جين نوفاك: هل بالإمكان إعادة السؤال لو سمحتم؟
حافظ المرازي: ألم تتخذ الحكومة اليمنية خطوات للوفاء أو لتلبية المطالب الأميركية؟
جين نوفاك: إن حكومة اليمن أقدمت على بعض الخطوات بعضها خطوات سطحية وتجميلية، المسألة تبقى هل أن مطالب الحكومة الأميركية أو القلق أو الاهتمام المخلص من جانب اليمن لمكافحة هذه القضية أم لا؟ قبل مدة رأينا أحد مساعدي بن لادن ولكنه أعيد تأهيله قال إن المسألة هي كلها عبارة عن لعبة وأيضاً المعلومات التي يطلبونها هي لمنع حدوث عمليات في اليمن، بشكل عام هناك يمنيون ذهبوا إلى الشيشان وإلي العراق وأيضاً يسافرون بوثائق سفر يمنية إذاً هناك تقارير تناقلها محللون من أن المناصرين للقاعدة موجودون على مستوى عال في المؤسسة العسكرية اليمنية وبعض أفراد القاعدة الذين تم إعادة تأهيلهم قد أعطوا وظائف في أجهزة الأمن في اليمن، إذاً هل هي شراكة جادة ومخلصة أم لا؟
حافظ المرازي: لكن ألا يمكن أن يتعارض هذا مع مطالبك أيضاً بأن الحكومة اليمنية في كتاباتك تتحدثين عن الحكومة اليمنية تنتهك حقوق الإنسان موضوع الديمقراطية، ألا يعني الوفاء للمطالب الأميركية بحذافيرها عدم إخراج لأحد، عدم إقامة برنامج حوار مع العناصر المتطرفة حتى تبتعد عن العنف، ألا يعني أنك تريدين المزيد من القبضة الحديدية المزيد من الضرب لهذا المجتمع؟ كيف توفقي بين هذا وبين مطالب أن تكون اليمن تلبي المطالب الديمقراطية لشعبها وحقوق الإنسان سيدة نوفاك؟
جين نوفاك: حسنا لو نظرنا إلى الوضع الحالي لحكومة اليمن التي يقال إنها ديموقراطية نرى أن السلطة كلها تتركز في يد الرئيس وهو رئيس الجهاز القضائي، يترأس المؤسسة العسكرية وهو أيضاً رئيس الحزب الحاكم الذي يسيطر على البرلمان ويسيطر على أجهزة الإعلام، لو كانت هناك ديمقراطية حقيقية أنا لا أرى تناقضاً في الديمقراطية وفي مكافحة الإرهاب، النظام نفسه ليس فقط غير قادر على أداء وظائفه وتوفير المياه لـ 60% من مواطنيه والرعاية الصحية لـ 70% من مواطنيه والمدارس لنصف عدد الأطفال هو أيضاً عدا عن ذلك كله وعدم كونه قادر على أداء وظائفه ويعاني من مركزية شديدة يعاني من الفساد وهذا ينطبق على علي صالح وعائلته فـ 30% من الوقود المموّل يتم تهريبه خارج البلد وهذا هو مال الشعب، المؤسسة العسكرية تستهلك 25% من الإنفاق العام على رواتب لأقربائه والذين يناصرونه والذين يعيشون في القصور وعلى مشتريات السلاح التي زادت أو بثلاثة أضعاف حتى عام 2003، أين تذهب هذه الأسلحة؟ تنتقل في معظم أنحاء الشرق الأوسط لتزعزع الاستقرار ولكن أهم من ذلك حقيقة هذا هو مال الشعب اليمني وهناك الكثير من الجياع في اليمن الذين لا يمتلكون عملاً ويواجهون أوقات صعبة في البقاء على قيد الحياة.
حافظ المرازي: قبل أن نأخذ فاصل قصير سيدة نوفاك معلوماتي وأرجو أن تصححي لي أنك لم تزوري اليمن أبداً من أين جاء اهتمامك باليمن من أين أتت معلوماتك هذه عن هؤلاء الفقراء وغيرهم والوضع في اليمن؟
جين نوفاك: كل مقال أكتبه يستند إلى معلومات تم نشرها مسبقاً ومن قبل، آخر مقال كتبته عن الأعمال الإجرامية للنظام الذي فيه أكثر من 55 هامش وحاشية وأيضاً المقال موجود على موقعي وأيضاً كل المعلومات موجودة هناك وليست سرية بعد الآن لماذا؟ ربما تتلقون كل رسائل بريدي الإليكتروني الآن لأن هذا يستند إلى البحث إنه ليس شائعات فهناك فساد وهناك تهريب أسلحة وتهريب نفط ولا يوجد مكافحة حقيقية للقاعدة والنظام تحرك ضد الديمقراطية إنه يستهدف الإصلاحيين والذين يريدون الإصلاح.
حافظ المرازي: سأعود إليك سأعود أيضاً إلى ضيفين لي على الهاتف لوجهة نظر أقرب إلى المعارضة وجهة نظر أقرب إلى الحكومة خصوصاً ما ناقشناه على الأقل وفي آراء السيدة نوفاك وإن كانت ربما سأعود إليها مرة أخرى بعد فاصل قصير لأنها ربما لم تجبني على سؤالي.. لماذا هذا الاهتمام باليمن من جانبك ولم تزوريها من قبل؟ مع ضيوفي في برنامج من واشنطن بعد هذا الفاصل.
[فاصل إعلاني]
حافظ المرازي: مِن واشنطن العلاقات اليمنية الأميركية في ضوء الزيارة الأخيرة في الأسبوع المنصرم للرئيس علي عبد الله صالح إلى واشنطن ولقائه الثالث مع الرئيس جورج دبليو بوش، مكافحة الإرهاب تتصدر هذه الأجندة وهذا هو الوضع في تلك العلاقات ليس فقط منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر بل حتى منذ أكتوبر/ تشرين أول 2000 حادث السفينة الأميركية والمدمرة الأميركية (USS Cole) عند سواحل اليمن نناقش هذا الموضوع مع ضيوفنا وأيضاً في الجزء الثاني والأخير من البرنامج سيكون معنا وزير خارجية اليمن الذي رافق الرئيس في تلك الزيارة لنستمع إلى وجهة نظره لكن ربما حديثي مع السيدة نوفاك أعود إليها ربما في نصف دقيقة منكِ لماذا هذا الاهتمام باليمن وأن من حقكِ أن تهتمي بأي أحد لكن هل استيقظتِ يوماً وقلتِ اليوم سيكون اليمن؟
جين نوفاك: لا في الحقيقة الشيء الذي أثار بحثي كان سجن عبد الكريم الخيواني السجن الغير العادل بسبب آرائه وسمعت أنه عُرِضَ عليه إطلاق سراحه إذا اعتذر لكنه رفض فقررتُ أن أنشر قضيته في الغرب وقد فعلت وفي عدة طرق والكثير من الأميركيين ساعدوني من أصحاب مواقع الإنترنت حوالي خمسين شخصاً وتقدمنا ونظمنا احتجاج وفي النهاية صدر عفو بحقه ولكن للأسف منذ إطلاق سراحه تمت مضايقته وملاحقته ومضايقة أولاده وأيضاً إغلاق صحيفة وأخذوا أجهزة كمبيوتر من مقر صحيفته وكان هناك مسلحون حراس استولوا..
حافظ المرازي [مقاطعاً]: إذاً هذا صحفي عفواً قضية هذا الصحفي التي أثارتك.. للأسف لا أستطيع أن أقاطع كثيراً ضيوفي بالإنجليزية حتى تنتهي الترجمة على أي حال أعود دعني أستمع إلى وجهتي نظر واحدة من صنعاء على الهاتف لأننا وهو الدكتور محمد عبد الملك المتوكِّل للأعمال السياسية والإعلام بجامعة صنعاء الأمين العام المساعد لاتحاد القوى الشعبية وفي الواقع كنا نتمنى أن يكون معنا عبر الدائرة التليفزيونية من صنعاء لكن أُبْلِغنا بأن التليفزيون اليمني لا يستطيع أن يوفر خدمة الأقمار الصناعية لشخصية معارضة، أيضاً سأستمع إلى السيد فارس السنباني هو في باريس وهو مستشار في الحكومة اليمنية لكنه أيضاً ناشر صحيفة (Yemen Observer) أستاذ فارس أستمع إلى تعليق لك سريع على ما ناقشناه حتى الآن وخصوصاً ما قالته السيدة نوفاك.
فارس السنباني- ناشر صحيفة (Yemen Observer)- باريس: سيدي أولاً لدي مداخلتين الأولى تتعلق بالوحدة اليمنية هي مقدسة بالنسبة لنا اليمنيين، أنا كنت في واشنطن وتحدثت مع المتظاهرين عددهم 31 شخص منهم سبعة صومال لا يتحدثون اللغة العربية برغم أن وجود مائتي ألف يمني مغترب في الولايات المتحدة وبرغم الأموال إلا أنهم اعتبروا الوحدة مقدسة ولم يشاركوا بالنسبة لواشنطن في البيت الأبيض، أنت تعلم أن بإمكان أي شخص أن يظاهر وبإمكان أي شخص أن يقف عند البيت الأبيض ويرفع شعارات حتى لو كان من الشواذ، الشيء المداخلة الثانية هي بالنسبة للسيدة نوفاك فاجأتني بأنك اخترتها بصفتها خبيرة بالشؤون اليمنية، هي تقول إنها لم تزر اليمن وتستقي معلوماتها من قراءاتها، هي لا تتحدث اللغة العربية ولم تزر اليمن، أضف إلى ذلك أنها ليست صحفية ويوجد لديها موقع في الإنترنت اسمه جيوش التحرير خصصته للهجوم على اليمن، لو تتبعت الموقع لوجدت أنها تعمل في ساعات مختلفة من الليل أنت تتحدث عن اهتمامها باليمن إنها تشتغل الساعة ثلاثة والساعة خمسة والساعة الفجر والساعة 11 ظهراً ..
حافظ المرازي [مقاطعاً]: يعني كلنا أستاذ فارس..
فارس السنباني [متابعاً]: من يعمل في هذه الأوقات إلا شخص عاطل عن العمل أو أجير..
حافظ المرازي [مقاطعاً]: عفواً لا أريد أن أدخل في مسألة أجير أو النعوت الشخصية عفواً أستاذ فارس..
فارس السنباني [متابعاً]: الفلاحة الوحيدة التي سمحت لها أن..
حافظ المرازي [مقاطعاً]: طيب أستاذ فارس ممكن تسمع وجهة نظري بس لا أسمح في هذا البرنامج بأن أي حد يتطاول على أي حد أو ينعته بأي أشخاص فلا داعي لهذه الألفاظ..
فارس السنباني [مقاطعاً]: يا سيدي هذا للمصلحة ..
حافظ المرازي [متابعاً]: أنت هل لديك شيء تعلّق على ما قالته وليس على شخصها إذا كانت هي تريد أن تستيقظ الفجر وتكتب هذا شأنها ولن أتدخل أنت ماذا تكتب ولماذا أنت عديت الناس في المظاهرة، هل مهمتك أن تعد كم واحد يتظاهر 31؟
فارس السنباني: أنا صحفي يا سيدي.
حافظ المرازي: تفضل.
فارس السنباني: أنا صحفي لدي تعليق على جين نوفاك إذا سمحت لي.
حافظ المرازي: تفضل.
فارس السنباني: ومباشرة.. هل تسمعني؟
حافظ المرازي: أنا أسمعك تفضل أستاذ فارس تفضل.
فارس السنباني: السيدة نوفاك لم تجد مساحة تكتب مقالاتها في الولايات المتحدة، وجدت مساحة أن تكتب في الصحف اليمنية لدينا مائة وسبعين مطبوعة وهي الوحيدة التي نقلت مقالاتها؛ مقالات ضد الشعب اليمني، مقالات ضد الاستثمار في اليمن، مقالات ضد السياحة في اليمن، مقالات ضد التنمية ضد الاستقرار يعني.
حافظ المرازي: نعم شكراً جزيلاً لك أنتقل إلى الدكتور محمد عبد الملك المتوكل أستمع إلى وجهة نظرك دكتور محمد فيما ناقشناه حتى الآن وهل الاستجابة للمطالب الأميركية معناها أن كيف توفق بين موضوع الديمقراطية وحقوق الإنسان من ناحية وبين مسألة مكافحة الإرهاب من ناحية أخرى؟
محمد عبد الملك المتوكل- الأمين المساعد لاتحاد القوى الشعبية- صنعاء: مساء الخير.
حافظ المرازي: مساء النور.
محمد عبد الملك المتوكل: تحياتي لجميع الأخوان الذي معك كما قال السيد صادق المهدي مشكلتنا الطغاة والغلاة وقضية الإرهاب قضية يرفضها الناس جميعاً لكننا نختلف في كيفية معالجتها، العسكرية الأميركية والعسكرية اليمنية لا يفكرون إلا باستخدام القوة في حين أن الأسباب الأساسية للإرهاب هو غياب الديمقراطية، غياب العدل، غياب المساواة، غياب الإصلاح السياسي، غياب القضاء وهذا ما يشكو منه الآخرين وهذا هو المناخ الذي يخلق الإرهاب والمبادرة الأميركية للإصلاح قد نصَّت على ذلك لكنها للأسف الشديد الإدارة الأميركية عندما تمارس العمل لا تمارس ما كتبته ولهذا نحن نؤمن بالشعب الأميركي وجين نوفاك أحد الممثلين لهذا الشعب ونؤمن بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني في الولايات المتحدة الأميركية أنها تجد مع المبادئ أما الإدارة الأميركية فأنا أشك أنها تقف مع قضية الديمقراطية بشكل حقيقي هذه وجهة نظري.
حافظ المرازي: شكرا جزيلاً لك وأشكرك أكثر على الإيجاز الذي أتمنى أيضاً أن يكون سمة إجابة السيدة نوفاك لأستمع إلى كلمة أخيرة منها ربما في دقيقتين يمكن أن تلخص لنا الموضوع ما سمعته عن كتاباتها وأيضاً في رأيها القضية عموماً العلاقات اليمنية الأميركية التي ناقشناها السيدة نوفاك تفضلي؟
جين نوفاك: ما فاجأني أثناء الزيارة هو ما لم يقله الرئيس بوش فلم يسمِ اليمن عنصراً مهماً في الحرب على الإرهاب ولم يسمِ مثلاً الديمقراطية في المنطقة ولم يسميها باسم الإصلاحية والديمقراطية وهي ليست كذلك، عندما ننظر إلى العلاقات بين اليمن والولايات المتحدة أنا بصفتي أميركية أرى أن الولايات المتحدة تعطي نحو ربع مليار دولار إذا ما أظهرت أي تقدم باتجاه الديمقراطية حسب حساب الألفية وقد تسمي ذلك رشوة ولكن محاولة إفادة الشعب من خلال وسائل ديمقراطية رغم أنهم لم يستحقوا ذلك لأنه لم يحصل تقدم باتجاه الديمقراطية؛ النظام المركزي مازال يستهدف مجموعات أفراد يحاولون شطر وحدة البلد، البلد هو متوحد أصلاً لكن النظام يشهّر بالأشخاص والمجموعات التي تطالب بالديمقراطية، أما ما تحاول الولايات المتحدة عمله أن أريدهم أن يرفعوا أصواتهم أكثر ويقفوا إلى جانب الإصلاح ولكنهم يعملون من وراء الكواليس، يحاولوا تحقيق برامج تنمية وإعطاء أموال مقابل الإصلاح لكنني لا أدري أن ذلك سيحصل علي عبد الله صالح وهو موجود وعائلته في الحكم في كل المراكز القيادية العليا لأن ما يردونه هو المال القوة والمال وليس ديمقراطية الديمقراطية تهديد لهم إذاً هم يدفعون عكس اتجاه الديمقراطية والإصلاح.
حافظ المرازي: شكرا جزيلاً لك سيدة نوفاك، السيد السفير إدموند هول؟
إدموند هول: أنا أعتقد أن الإصلاحات الاقتصادية والسياسية مهمة في اليمن والجهود الحكومة اليمنية لازم تستمر واليمن كان على وشك دخول (Initiative Millennium Challenge)..
حافظ المرازي [مقاطعاً]: مبادرة الألفية.
إدموند هول: مبادرة الألفية ولكن حتى الآن الخطوات اللازمة لم نشاهدها فأعتقد أنه من المهم للحكومة الأميركية دخول اليمن في هذا المبادرة ومن المهم من اليمنيين دخول هذه المبادرة ولازم يتعاون مع (Reformers)..
حافظ المرازي [مقاطعاً]: الإصلاحيين..
إدموند هول [متابعاً]: داخل الحكومة وخارج الحكومة وهذا الهدف الرئيسي من العلاقة الأميركية اليمنية في الوقت الحاضر.
حافظ المرازي: لماذا واشنطن التي تتعاون مع أغلب المعارضات في العالم العربي بالنسبة لموضوع اليمن لا نجد على الأقل على السطح مثل هذا التعاون التجاوب؟
إدموند هول: عندنا في اليمن اتصالات مع المعارضة مع كل الأحزاب وفي أحزاب مختلفة في اليمن ويلعب دور مهم في الديمقراطية في اليمن ولازم نستمر في هذه العلاقات.
حافظ المرازي: هل تعتقد أن الذي قالته السيدة نوفاك بأنه ما لم يناقَش فيه ما لم نسمعه من الرئيس بوش مهم جداً بأن هناك تعمد بأن واشنطن أحجمت عن أن تقول أي مديح أو أي شيء بالنسبة للتعليق في زيارته الأخيرة الرئيس علي عبد الله صالح؟
إدموند هول: لا أتفق مع ذلك.
حافظ المرازي: لا تتفق مع ذلك.
إدموند هول: الزيارة نفسها مهمة ووجود على عبد الله صالح في البيت الأبيض هذا كلمة وأعتقد أن المواضيع الأخرى ناقشوها خلال هذه الزيارة وتم تشجيع للإصلاحات وتقدم مستمر في الإصلاحات.
حافظ المرازي: نعم شكرا جزيلاً لك السفير الأميركي السابق لدى صنعاء إدموند هول وهو حالياً دبلوماسي زائر بكلية وودرو ويلسون بالشؤون العامة بجامعة برنستون، السيدة جين نوفاك الكاتبة الأميركية المتخصصة في الشؤون اليمنية لا أستطيع أن أنزعها عن هذا اللقب فهذا ما تفعله وهذا ما تكتبه وقتما شاءت، لن أتدخل ماذا تكتب في الثالثة صباحاً أو غيرها، أشكرها أيضاً للانضمام إلينا كما أشكر الأستاذين فارس السنباني ومحمد عبد الملك المتوكل للمشاركة هاتفياً معنا، سأنتقل في الجزء الأخير من البرنامج إلى حوارنا على الهواء من باريس مع الدكتور أبو بكر القربي وزير خارجية اليمن الذي سيكون معنا في الجزء الأخير من برنامجنا من واشنطن بعد هذا الفاصل القصير.
[فاصل إعلاني]
تقييم وزير الخارجية اليمني للعلاقات مع أميركا
حافظ المرازي: العلاقات اليمنية الأميركية في ضوء زيارة الرئيس علي عبد الله صالح لواشنطن في الأسبوع المنصرم الرئيس صالح كان قد زار طوكيو اليابان ثم واشنطن وبعد ذلك باريس، من باريس ينضم إلينا وزير خارجية اليمن الدكتور أبو بكر القربي الذي أشكره على أن يعطينا هذا من وقته وأبدأ معه أولاً في تقييمه لما وصلت فيه العلاقات اليمنية الأميركية من خلال النتائج التي تحققت في الزيارة الأخيرة مرحباً بك دكتور أبو بكر.
أبو بكر القربي- وزير خارجية اليمن : بسم الله الرحمن الرحيم مساك بالخير أخ حافظ وتحياتي لكل الذين شاركوا في هذه الندوة أود أولاً لو سمحت لي أن أقول.
حافظ المرازي: تفضل.
”
إن زيارة الرئيس اليمني إلى كل من اليابان وواشنطن وباريس في حد ذاتها تعكس مكانة اليمن وحرص هذه الدول على أن يستمعوا إلى هموم اليمن والتحديات التي توجهها اليمن والاطلاع على الإنجازات التي تحققت في اليمن
”
أبو بكر القربي
أبو بكر القربي: إننا في اليمن لا نضيق ذرعا بالنقد البنّاء الصحيح ولكن النقد يجب أن ينطلق من مسؤولية وأعتقد أن أنا من قُرّاء ما تكتبه السيدة جين نوفاك وأشعر أن السيدة نوفاك إما أن تكون في حقيقة الأمر غير.. لا تحصل على المعلومات الصحيحة وهي تكتب ما تكتبه رغم أنها تقول إنها رجعت إلى مراجع كثيرة جداً ولكني أدعوها أن تأتي إلى اليمن لكي تتحقق من واقع الديمقراطية ومساحة الديمقراطية والصعوبات التي نواجهها نتيجة لهذه الديمقراطية، القضية ليست بهذه السهولة التي يتخيلها شخص يجلس في نيويورك أو في واشنطن وينظر إلى اليمن أو ينظر إلى أي بقعة في الشرق الأوسط، النقطة الثانية إن زيارة فخامة الأخ الرئيس التي قام بها الآن إلى كل من اليابان وواشنطن وباريس في حد ذاتها تعكس مكانة اليمن وحرص هذه الدول على أن يستمعوا إلى هموم اليمن والتحديات التي توجهها اليمن والإطلاع على الإنجازات التي تحققت في اليمن وأريد أن أؤكد هنا أن ما لم تسمعه السيدة جين نوفاك حول الإشادة بالديمقراطية وبمكافحة الإرهاب وبالنجاحات التي تحققت في هذه المجالات كلها لم تسمعها من الرئيس بوش سمعناها نحن من الرئيس بوش وليس بالضرورة أن يعلن عنها الرئيس بوش على التليفزيون لكي تصبح حقيقة، الزيارة هذه في الولايات المتحدة تأتي في إطار رغبة اليمن الحقيقة في طرح الصعوبات والتحديات التي تواجهها وهي تحاول أن تؤسس لديمقراطية تحاول أن تؤسس لديمقراطية في مجتمع فقير، في مجتمع لازال وعيه الديمقراطي أقل من المستوى الذي وصل إليه ليس في أميركا والدول حتى في بعض الدول الأوروبية التي خرجت من الأحكام.. الحكم الشمولي الاقتصاد والفقر وآثار ذلك على الديمقراطية وتحقيق الديمقراطية، هناك قضية مثّلت الهم الرئيسي في هذه الزيارات لفخامة الأخ الرئيس وهو.. كيف يمكن لهذه الدول التي ترعى الديمقراطية والتي تحرص على الديمقراطية وعلى حقوق الإنسان أن تنظر إلى هذه المشاكل وتسهم مع اليمن في بناء اليمن الديمقراطي الذي كلنا نصبو إليه؟ وأعتقد أن هذا..
حافظ المرازي [مقاطعاً]: سيادة الوزير عفواً بمناسبة الحديث.. عفواً على المقاطعة بمناسبة حديثك عن الديمقراطية قبل أن يتركنا هذا الموضوع هل ناقشتم مع الرئيس بوش مسألة خطة الرئيس علي عبد الله صالح أو إعلانه بأنه لن يرشح نفسه مرة أخرى للانتخابات أم تعتقد أن الرئيس قد تراجع عن هذه التصريحات وسيرشح نفسه؟ وهل ناقشتم موضوع الخلافة السياسية؟
أبو بكر القربي: الرئيس حتى الآن لم يتراجع عن هذا القرار ولم يناقش هذا القرار مع الرئيس بوش لأن هذه قضية شأن داخلي يمني وفي المقام الأول أيضاً فخامة الأخ الرئيس على عبد الله صالح ينتمي إلى حزب سياسي في اليمن ويجب أن يستمع إلى وجهة نظر الحزب السياسي الذي ينتمي إليه.
حافظ المرازي: يعني يمكن للحزب أن يطلب من الرئيس أن يتراجع عن قراره مثلاً بمظاهرات شعبية أو بغيرها؟
أبو بكر القربي: نترك هذا إلى أن ينعقد المؤتمر في الشهر القادم إن شاء الله وتسمع القرار الذي يتخذه المؤتمر الشعبي العام.
حافظ المرازي: نعم بالنسبة لموضوع مكافحة الإرهاب أعتقد الهم الرئيسي لواشنطن منظمة العفو الدولية كانت في خلال زياراتكم لواشنطن أصدرت بيان تقول بأنكم تقومون ما لا يريد حتى الأميركيون أن يفعلوه سجن من تريد واشنطن أن تسجنه سمعنا من السفير السابق في اليمن السيد هول بأن هناك تنسيق حتى فيما صُوِّر لنا بأنه اعتراض يمني على قتل مواطنين لهم بصواريخ من طائرة تابعة (C.I.A) إذاً هل هناك تجاوب مع المطالب الأميركية من أجل مصلحة عليا ولكن على حساب المواطن اليمني في علاقته مع حكومته؟
أبو بكر القربي: أولاً قضية الحارثي التي أشير إليها في الحديث هذه قضية قد وضحت خلفيتها في وقته ولم يكن فيها أي تعدي على السيادة اليمنية وتمت باتفاق بين الأطراف المعنية، أما ما يتعلق بما تشير إليه الآن فهو قضية مرتبطة بالمعتقلين في سجون غوانتانامو التي تريد الولايات المتحدة أن تسلمهم إلى اليمن وإلى دول أخرى، ليس القضية ليست مرتبطة فقط باليمنيين، الولايات المتحدة الآن لديها مجموعة من المحتجزين في غوانتانامو الذي أساؤوا إلى رصيدها في حقوق الإنسان إلى تعاملها مع هؤلاء المساجين وهي في ورطة تريد أن تتخلص منها وبالتالي تطلب من الدول التي ينتمي إليها هؤلاء المساجين أن يستلموهم ولها بعض الشروط لتسليمهم، نحن في اليمن منذ اعتقال هؤلاء ونقلهم إلى غوانتانامو طالبنا بتسليمهم إلى اليمن، طالبنا بأن تُقَدَم لنا أي ملفات تثبت مشاركتهم في عمليات إرهابية أو عمليات غير قانونية لكي نحاكمهم في اليمن وفقاً للقانون اليمني ونؤكد اليوم أننا سنستلم هؤلاء وإذا استلمناهم سنتعامل معهم وفقاً للدستور والقانون اليمني وليس وفقاً لما تطلبه الولايات المتحدة الأميركية.
حافظ المرازي: موضوع مكافحة الفساد في مقدمة البرنامج تحدثنا عن تقرير منظمة الشفافية الدولية تحدثنا عن أن البنك الدولي لديه قلق كبير تخفيض قرض أو مساعدة 420 مليون دولار إلى ثلاثمائة مليون دولار بمقدار الثلث للخوف من مسألة استشراء الفساد في اليمن، كيف تعالجون هذه المشكلة والبعض يقول من أجل الحصول على الولاء السياسي والولاء القبلي الرئيس يمكن أن أو الحكومة تنظر الناحية الأخرى وتغض الطرف عن الفساد؟
أبو بكر القربي: بالعكس الحكومة اليمنية تضع محاربة الفساد في أولوياتها فخامة الرئيس هذا طرحه في أكثر من مرة الحكومة الآن تضع البرامج لمكافحة الفساد والقيام بعدد من الإجراءات التي نأمل أن تكون وسيلة للحد من الفساد، هذه التقارير التي تتحدثون عنها للأسف كما هي العادة و{لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ} يعني..
حافظ المرازي [مقاطعاً]: نصف الحقيقة..
أبو بكر القربي [متابعاً]: الناس ينظروا إلى التقارير ويركزوا على ما يأتي فيها من سلبيات ولا يتحدثوا عن ما فيها من إيجابيات وأنا أريدك أن تقرأ هذا التقرير الذي جاء من (Transparency International) وتقرأ التقارير الأخرى حول الديمقراطية التي تأتي حول اليمن، نحن لا نقول إنه لا توجد هناك إشكاليات، موجودة إشكاليات لكن هذه ليست جزء من سياسية الحكومة اليمنية إطلاقاً بل هي نتيجة لتراكمات وأوضاع سياسية شاركت فيها كل الأطراف للأسف الشديد منذ قيام الوحدة وحتى اليوم ونحن اليوم في المرحلة التي نبدأ نضع فيها الأسس لتصحيح مسار هذه الأخطاء لكي نتجنب الحقيقة هذا النقض الذي يوجه إلينا والذي نعتقد أن كثير فيه ربما مبني أيضاً على معلومات ليست بالدقة التي ربما يتخيلها المرء وهو يقرأ هذه التقارير.
حافظ المرازي: هل أثير معكم في واشنطن مسألة سلاح يمني أو بنادق كلاشنكوف وُجِدَت في هجوم على القنصلية الأميركية في جدة وتنتمي أو عادت إلى وزارة الدفاع اليمنية أثير معكم موضوع مقاتلين أو انتحاريين يمنيين في العراق في تفجيرات العراق هل أثير هذا الموضوع معكم في واشنطن؟
أبو بكر القربي: هذا لم يثار في واشنطن، هذا أثير معنا في صنعاء وهي قضية وجود كلاشنكوف في حادث الاعتداء الذي وقع للقنصلية الأميركية في جدة، عندما تفكر أنت بملايين قطع الكلاشنكوف الموجودة في اليمن والتي الآن الحكومة تسعى إلى السيطرة على هذه المشكلة، الآن الحكومة صرفت عليها ما يقرب من عشرة مليار ريال لكي تشتري الأسلحة من المواطنين ولكي تحد من تداول الأسلحة بين المواطنين، عندما يخرج كلاشنكوف من بين هذه المئات الآلاف ويصل إلى جدة أنا لا أتصور أنه أمر غريب يعني هو يجب ألا يحدث لكن حدث نتيجة لأن الحدود مفتوحة، نتيجة لأن الأسلحة متداولة في اليمن وتسبب لنا هذه المشكلة التي الآن نسعى إلى الوقوف أمامها بجدية وهي أيضاً تتطلب أيضاً تعاون المجتمع الدولي في هذا الموضوع، اليمن إمكانيتها محدودة اليمن تريد أن تعمل الكثير لكنها لا تستطيع لأن كل ما نعمله الآن نحن في مكافحة الإرهاب وفي شراء هذه الأسلحة يضر بخطط الدولة في التنمية، الكلام الذي تتكلم عنه السيدة نوفاك تقول لا نحارب الإرهاب بصورة كافية.. من يدفع تكلفة مكافحة الإرهاب؟ تدفعها الدولة.. وعلى حساب ماذا؟ على حساب التنمية على حساب الصحة على حساب المدارس.
حافظ المرازي: شكراً جزيلاً لك سيادة الوزير وأنا أشكرك أيضاً على سعة الصدر والوقت لأن تكون معنا في هذه الحلقة من برنامج من واشنطن الذي تحدثنا فيها أو خصصناها لموضوع العلاقات اليمنية الأميركية، بالطبع لو عدتُ بعض الوقت إلى البريد الكتروني هناك كما ذكرت في بداية الحلقة بعض البريد الذي أرسل إلينا البعض بعثه من المعارضة اليمنية الجنوبية يؤكد على موقفه ضد موضوع الوحدة أو ما يسميها ليست وحدة ولكن إلحاق أو ضم على أي حال مناقشة القضية الجنوبية يريدون أن نناقشها في حلقة من الحلقات، هناك موضوع الإعلام اليمني لماذا يكتب الأخبار أثناء زيارة الرئيس إلى أميركا؟ ثم الذين احتجوا على مشاركة الكاتبة الصحفية أو الكاتبة الأميركية جين نوفاك معنا في الحلقة، لكن البريد أغلب البريد الذي تلقيناه وأكبر بريد ربما وصل في هذا البرنامج منذ بدايته كان بريد الحلقة الماضية بسبب الحلقة الماضية، أكثر من 144 رسالة الكترونية تلقيناها من واشنطن وأغلب الذين أرسلوا لأنهم يريدون الهجرة إلى أميركا وموضوع الهجرة إلى أميركا عن طريق القرعة أو اليانصيب لأن مساعدة وزيرة الخارجية للشؤون القنصلية كانت ضيفتنا في الحلقة الماضية، سنحوِّل كما وعدنا كل هذه الطلبات إلى مكتبها بما في ذلك مشاكل الفيزا ومشاكل التأشيرات ولهذا يجعلني أتساءل في الواقع كل قضايا الأمة العربية لم نحصل على مثل هذه ردود الفعل لكن حين جاء الموضوع إلى الهجرة إلى أميركا كان هذا الإقبال الكبير، لن أعلّق لكن أعتقد حين يتعلق الأمر باهتمامات الناس الشخصية يكون هذا التجاوب بغض النظر عن الموضوع، الحلقة التي تحدثنا فيها عن العقم والموضوعات الطبية كانت هناك رسائل كثيرة ويبدو أن القضايا العامة تُتْرَك أما القضايا الخاصة التي تمس الناس فهم يتصلون بها، على أي حال أشكركم جميعاً وأشكر كل من ساهموا معنا ومن مشارك في هذا البرنامج من زملائنا في مكتب صنعاء زملائنا في مكتب باريس وبالطبع فريق البرنامج في الدوحة وهنا في العاصمة واشنطن مع تحياتهم وتحياتي حافظ المرازي.
Its so funny even in the Goggle translation:
File security and cooperation in combating terrorism
Hafiz Mirzaee: Yes of course there are many issues we are discussing particularly the second part of the theme of democracy and human rights Is there a conflict? Amnesty International in recent visit of President Saleh issued a statement that you you use Yemen for violating human rights rather than to notify you directly, but let me turn to the guests from New York Jane Novak, an American writer specializing in the affairs of Yemen I think Mrs. Novak Few hosts and guests who raised an uproar before To come up Yemen Times newspaper wrote that you will be present protests from some people in the Yemeni government from some who sent us e-mail .. How will host this lady that strike or even hostile to the Arabs that I wrote about the island and regarded it as the voice of the jihadists? But let all this aside, the island welcomes all views, even those who criticize you never Where authors file Yemeni American relations in the first issue of fighting terrorism?
Jane Novak - American writer specializing in the affairs of Yemen: First let me salute you and I find it very strange that I’m getting criticism and Kony against the Arabs but in time each write articles that are about people’s suffering at the hands of Yemeni Yemeni government and how the health situation poorly, children suffer from There is no hunger enough schools for them and I am defending the human rights of the Yemeni people, if perhaps some people feel ill, sent letters and e-mail but what I am trying to do is focus of attention in the West to what is happening in Yemen, either as regards the situation between the United States and Yemen on terrorism There are several things can be observed or the first one is that the Foreign Ministry in its report to in 2004 noted that the Government of Yemen spoke of the existence of a high level of activity of Al Qaeda leaders and was one dead, but later proved that he was alive and also provides information on bank accounts established by the United Nations from among more than a hundred have been frozen and more than one hundred and forty-three remained unchanged, terrorism is our all and we have what happened in the terrible events of Jordan and we must work together and earnestly to deal with this issue.
Hafiz Mirzaee: Did But the Yemeni government is taking many steps in response to American demands since 2001 so far in 2005 do you think?
Jane Novak: Will be re-question if I may?
Hafiz Mirzaee: Did the Yemeni government to take steps to meet or to satisfy U.S. demands?
Jane Novak: The Government of Yemen took some steps, some superficial and cosmetic steps, the question remains whether the demands of the U.S. government or sincere concern or interest on the part of Yemen to combat this issue or not? Time ago we saw one of the assistants to bin Laden but has been prequalified said that the issue is all a game and also the information they require is to prevent operations in Yemen, in general there Yemenis went to Chechnya and to Iraq and also travelling with travel documents Yemeni pass if there are reports that analysts Supporters of the base are at a high level institution in the Yemeni military and some members of Al Qaeda who have been rehabilitation have been given posts in the security forces in Yemen, if you are a serious and sincere or not?
Hafiz Mirzaee: But does not this could be inconsistent with the claim that the Yemeni government is also in the book You talking about the Yemeni government violated the human rights theme of democracy, but meant to meet American demands strict non Directed to anyone, not setting up a programme of dialogue with the extremist elements to move away from violence, but I mean, you want more iron fist for more beatings this community? How do we reconcile this with Yemen demands to be met demands for democracy and human rights of its people lady Novak?
Jane Novak: Well, if we look at the current status of the Government of Yemen said they believe that democratic power are concentrated in the hands of President is the head of the judiciary, presiding over the military institution who is also chairman of the ruling party which controls the parliament and controls the media, if there was real democracy I do not see a contradiction in democracy and in combating terrorism, the regime itself not only unable to perform its functions and provision of water for 60% of its citizens and health care for 70% of its citizens and schools to half the number of children is also apart from all this and not being able to perform its functions and suffering From highly centralized suffers from corruption and this applies to the benefit of his family and 30% of the P-funded fuel is smuggled outside the country and this is the money people, the military consumed 25% of public spending on salaries for his relatives and those who Nazareth, who lived in palaces and on arms purchases that have increased or Even tripled in 2003, where are these weapons go? Transmitted in most parts of Middle East instability, but most of that money is the fact that the Yemeni people and a lot of hungry people in Yemen who do not own pursuant to and face difficult times to stay alive.
Hafiz Mirzaee: Before we take a short break Novak, my lady and I hope to correct me you were visiting Yemen from where ever you came from Yemen, where your information came from the poor and those others and the situation in Yemen?
Jane Novak: each write an article based on information published in advance and by, another article written for the criminal actions of the regime in which more than 55 margin and a footnote, the article also exist on the site and also all the information is there not secret any longer, why? Perhaps each receive e-mail messages now because this is based on research that there are no rumors of corruption and there is smuggling of weapons and smuggling of oil and there is no real fight for the base and move against the democratic system that aims to reformists and those who want reform.
Hafiz Mirzaee: I will come back to you I will come back to me on the telephone guests of view closer to the opposition’s view is closer to the government, especially what we discussed, at least in the views of Ms. Novak, but perhaps I will come back to it again after a short break because they may not have cheese on my question .. Why this interest in Yemen from Zoran you did before? With guests in the programme from Washington after this break.
[Interval ad]
Hafiz Mirzaee: from Washington, the Yemeni American relations in the light of the recent visit last week to President Ali Abdullah Saleh to Washington and meeting with the Third President George W. Bush, the fight against terrorism top the agenda and this is the situation in these relations not only since the events of September ten atheist, but Even since the October 2000 incident the first American ship and the American destroyer (USS Cole) at the Yemeni coast are discussing this issue with our guests and also in the second and final part of the programme will be with us and Foreign Minister of Yemen, who accompanied the President in that visit to listen to their point of view but perhaps with the newborn Ms. Novak back to it maybe half a minute you why this interest in Yemen and that of your right to any care, but you woke up one day and said Yemen would be today?
Jane Novak: There is in fact something that impacts research was imprisoned Abdel Karim Khieu imprisonment of others just because of his views and I heard that he offered him his release if he refused to apologize so I decided to publish his case in the West has done in several ways and helped me a lot of Americans are owners of Internet sites around Fifty people and our progress and our protest and ultimately was pardoned right, but unfortunately since his release had been harassing him, and the harassment of his children and also the closure of the newspaper and took computers from the headquarters of his newspaper and there were armed guards seized ..
Hafiz Mirzaee [Hashim]: Sorry if this press release that the issue raised by .. Unfortunately, I can not interrupt his guests often ends up in English translation in any case let me go back and listen to the points of view and one of Sanaa on the phone because we Dr. Mohamed Abdulmalik al-Mutawakil, the work of political and media Sanaa University, Assistant Secretary-General of the Federation of strong roots in fact we wish to be with us Cross-circuit television from Sanaa but we were informed that the Yemeni television can not provide service satellites to opposition figure, also listening to Mr. Knight is a mile in Paris, an adviser to the Yemeni government but also the publisher of the newspaper (Yemen Observer), Professor Knight listened to you a quick comment on What we have discussed so far and especially what Ms. Novak said.
Faris mile - publisher of the newspaper (Yemen Observer) - Paris: Sir I. entrances to the first relating to the Yemeni unity is sacred for us Yemenis, I was in Washington and spoke with demonstrators numbering 31 people, of whom seven Somalia does not speak Arabic, despite the presence of two hundred thousand Yemeni expatriates In the United States, despite the money, but they considered sacred unit did not participate for Washington in the White House, you know that anyone can be superficial and that anyone can stop at the White House and raising slogans, even if it was homosexuals, the second interjection is a thing for Mrs. Novak resorted I selected you as an expert Yemeni affairs, says it is not visited Yemen and collect information from readers, is not spoken Arabic has not visited Yemen, “Additionally, it is not a journalist and have a site on the Internet called the armies of liberation appropriated for the attack on Yemen, had traced the site to find They operate at different hours of the night you are talking about their interest in Yemen that they operate at three and five hours and hours and hours of dawn 11 p.m. ..
Hafiz Mirzaee [Hashim]: I mean we all Professor Knight ..
Faris mile [pursuing]: It works in these times only person working or unemployed Wajir ..
Hafiz Mirzaee [Hashim]: Sorry, I do not want to go into the question of Wajir or personal names, sorry, Professor Knight ..
Faris mile [pursuing]: farming only allowed to ..
Hafiz Mirzaee [Hashim]: Ok Professor Fares possible hear my point of view, but do not let in this program that anyone insulted or to what extent any means the people there is no need for these words ..
Faris mile [Hashim]: Sir, this interest ..
Hafiz Mirzaee [pursuing]: Do you have anything to comment on what was said and not on whether the person is wanted to wake up this morning and write would not interfere You are what you write and why a stateless people in the demonstration, is your task to prepare metres, one pretending to 31?
Faris mile: I am a journalist, sir.
Hafiz Mirzaee: preferred.
Faris mile: I am a journalist to comment on Jane Novak permitting me.
Hafiz Mirzaee: preferred.
Faris mile: the direct .. Do you hear me?
Hafiz Mirzaee: I hear you prefer Professor Knight prefers.
Faris mile: Ms. Novak did not find space to write articles in the United States, found space to write in Yemeni newspapers have printed one hundred and seventy is the only news articles; articles against the Yemeni people, articles against investment in Yemen, articles against tourism in Yemen, against the News Development against instability, I mean.
Hafiz Mirzaee: Yes, thank you very much, you turn to Dr. Mohamed Abdulmalik al-Mutawakil, listen to your point of view we discussed with Dr. Will the response so far to American demands means that the topic of how to reconcile democracy and human rights one hand and the issue of combating terrorism on the other hand?
Mohammed Abdulmalik al-Mutawakil - Assistant Secretary of the Union of Popular forces - Sanaa: Good evening.
Hafiz Mirzaee: evening light.
Mohammed Abdulmalik al-Mutawakil: Greetings to all brothers who, as you said, Mr. Sadiq Al-Mahdi our tyrants and the highest cause of the terrorism case and rejected all people, but we disagree on how to address them, the U.S. military and the Yemeni military does not contemplate using force only, while the underlying causes of terrorism is the absence of democracy, the absence Justice, Equality absence, the absence of political reform, the absence of justice and this is what others complain about him and this is creating a climate in which terrorism and the American initiative for reform has so stipulated, but regrettably, the U.S. administration exercised when work does not practice what I wrote is why we believe the American people and one representative Jane Novak Those people believe in and cooperation with civil society institutions in the U.S. find it either with the principles the American administration, I doubt that they stand with the cause of democracy in the real point of view.
Hafiz Mirzaee: Thank you very much and I thank you more for brevity, which I hope will also be an answer to Ms. Novak heard the last word of which perhaps two minutes we can summarize what I heard on the subject her writings and also in view of the issue generally Yemeni American relations that we discussed Ms. Novak better?
Jane Novak: What surprised me during the visit did not say is what President Bush has called Yemen is an important element in the war on terrorism has not designated example of democracy in the region did not call on behalf of reform and democracy is not the case, when we look at relations between Yemen and the United States in my capacity as an American I think that USA pays about a quarter billion dollars if they showed any progress towards democracy as the expense of so-called millennium was a bribe, but try to benefit people through democratic means, although they did not deserve it because it did not happen progress towards democracy; centralized system is still targeting groups of individuals trying to split the unity of Country, the country is already believer but publicizes the persons and groups calling for democracy, but the United States is trying to do want them to raise their voices more and stand alongside the reform but work behind the scenes, try to achieve development programs and give money for reform but I do not know that this Will happen Ali Abdullah Saleh and his family and he is in power in every senior leadership positions because what is fending off money power and money, not democracy democracy threatened them if they pay the opposite direction of democracy and reform.
Abu Bakr Al-Qirbi: We in Yemen are narrow tired of constructive criticism, but true criticism must be based on responsibility and I think that I write what readers of Ms. Jane Novak and I feel that Ms. Novak are either not in fact .. Not get the correct information is write what you write, although it says it went to too many references, but I invite her to come to Yemen to verify the reality of democracy and an area of democracy and the difficulties we face result of this democracy, the issue is not so easily imagined that a person sitting in New York or Washington considers to Yemen or seen anywhere in the Middle East, the second point that the visit of His Excellency the President’s half paid by now to all of Japan, Washington and Paris in itself reflects the position of Yemen and these countries keen to listen to the worries of Yemen and the challenges launched by Yemen and found The achievements in Yemen and I want to emphasize here that unless hear Ms. Jane Novak praise on democracy and combating terrorism and successes achieved in all these areas did not hear from President Bush, we heard from President Bush and not necessarily be announced by President Bush on television to become Really, this visit in the United States comes in the framework of Yemen desire truth in presenting the difficulties and challenges they face as they try to establish a democracy trying to establish a democracy in a poor community, the community of democratic consciousness, I still below the level it has not in the United States and even in some countries European countries emerging from the provisions .. Totalitarian rule the economy and poverty and the implications for democracy and democratization, there is the issue were the main concern in these visits to His Excellency the President is the brother .. How can these states that sponsor democracy, which is keen on democracy and human rights should look at these problems and contribute to building with Yemen Yemen Democratic which we all aspire to? I think that this ..











