Armies of Liberation

Jane Novak's blog about Yemen

“Hidden roles between Sanaa regime and al-Qaeda”

Filed under: 9 hostages, Saada War, Security Forces, TI: Internal, Yemen — by Jane Novak at 8:47 am on Friday, January 29, 2010

More buzz on Ali Mohsen from al Wahdawi below the fold. This investigative report from “Saadaonline” is not too surprising:

Ali Mohsen coordinating with al Qaeda in Sa’ada
Salafi leaders integrated directly into the military
Tribal militias and other groups armed by the military
Zaidi mosques handed over to Salafis
Kidnappers were unable to relocate the hostages initally because of Houthi control of many areas and were forced to leave the bodies inside the military controlled Al Jbarah valley
Yemeni government behind the recent declaration of jihad if western troops enter Yemen

Hidden roles between Sanaa regime and al-Qaeda

Special News Saada
20/1/2010

we talk about Saada previously and the hijacking of doctors in
Saada province on the role of a hidden secret and to coordinate with the secret coordination with pro Government:

Especially in the area of Wadi (Valley) Al-Abu Jebara
we talked previously about the history of this valley and where Al Qaedeh fighters training.

Funds, which pumps by Saudi princes and their relationship with Osama bin Laden through private sources, News Saada inside the corridors of military bases and political situation in Saada

During the latest sadah War mostly at Abu Ali font , we got field information that confirm that :ABADAH and TAYS group and other groups from WADY- Valley- Al JBAREH had met with local officials of Sadah and received ammunition and weapons to confront Al Hoothy from behind, and that what really happened .

Those days we got secret and confidential information when news focused on Qaeda in Yemen. The information said that there is currently coordination between military commanders/ eaders loyal to Ali Mohsen Al Ahmar through his office in Saddah, the aim of this coordination is bolstering and unify their actions against Al Hoothy.

Al Tays group are well known with their good position inside military institutes and commercial mostly Honey trade market. Sources said they are-AL Tays- moving freely between Sadah and Saudia via AL Baqea access .more over most of Salafee leaders were integrated in military directly against Al Hoothy.
Sources confirmed that Al Hoothy Mosques were hand over to salafee. Our sources are ready to provide us with Salafee name in sadah who fight Al Hoothy .
While talks began to rise, one of our classified sources asked:”How does negotiation managed? Who are they? How? And further questions.

Sources added that government working seriously to expose Al Hoothy as terror group to get more American finance and support, and to create hardship to Al Hoothy who took asylum abroad. Government is working seriously to promote that’s aim.

Sources said the story off kidnapping was to emerge the latest six wars. The kidnapper was failing to relocate hostages in Sadah because of good control by Al Hoothy in sadah. The kidnapper has no choice only to locate the killed hostages in military area where AL JBARAH valley.

The government is well known about this story but can’t expose Al Qaeda net because western will discover how deep Al Qaeda in government and military institutes.

Saudi made its best efforts to protect Al JBAREH , and there were high rank tribes and officials in sadah coordinate AL JABARAH security and protection. Government want to mislead western that Al Qaeda is in north not in south.

Government was behind religious leader’s Council decision to protest any western involvement or interference to fight Al Qaeda in Yemen.

All government military strikes to AlQaedeh is to show how much serious it was to fight Al Qaedeh, but the reality it wants keep them and get more support and finance from America and west.

أدوار خفيه بين نظام صنعاء والقاعدة
خاص ـ أخبار صعدة
20/1/2010
كنا في أخبار صعدة قد كشفنا فيما سبق في بداية حادثة اختطاف الأطباء في
محافظة صعدة عن دور خفي للقاعدة وبتنسيق سري مع عناصر محسوبة على الحكومة
خاصة في منطقة وادي آل أبو جبارة
وتحدثنا فيما سبق عن تاريخ هذا الوادي ومن يقطنه ومن يتدرب فيه ومن أين
الأموال التي تضخ إليه وعن دور أمراء سعوديين وعلاقتهم بآل عبادة
المشهورون تاريخيا بعلاقتهم وارتباطهم بأسامة بن لادن عبر مصادر خاصة
لأخبار صعدة داخل الأروقة في القواعد العسكرية والسياسية في محافظة صعده
.
وخلال الأحداث الأخيرة مع الحوثيين في صعده خاصة في جبهة القطعة حصلنا
على معلومات ميدانية تؤكد أن عبادة والتيس ومجموعة أخرى من وادي آل أبو
جبارة التقوا بالسلطة المحلية في محافظة صعده وتسلموا أسلحة وعتاد عسكري
متنوع من أجل مواجهة الحوثيين من خلف جبهة القطعة الواقعة في مديرية كتاف
وهو ما حصل بالفعل
وخلال هذه الأيام ومع اتساع الحديث عن القاعدة في اليمن ووادي آل أبو
جبارة حصلنا على معلومات مؤكده أن تنسيقا يجري بين قيادات عسكرية محسوبة
على القائد / علي محسن الأحمر عبر مدير مكتبه في صعده من أجل تنسيق
المواقف والتخطيط للمزيد من الأعمال الأخرى من أجل الحصول على أهداف
عسكرية في محافظة صعده ضد الحوثيين خاصة بعد طول أمد الحرب .
المعروف في محافظة صعده أن آل التيس هم ضباط في السلك العسكري ويملكون
محلات تجارية خاصة بالعسل وغيرها من المحلات التجارية بل وتؤكد المصادر
أن هؤلاء يتحركون في صعده وبقية المناطق في سيارات عسكرية ويملكون كافة
الحرية والتحرك خاصة ما بين اليمن والسعودية عبر منفذ البقع .
بل والكثير من القيادات السلفية في صعدة هي منخرطة في السلك العسكري
وحصلت على المزيد من المزايا بعد المشاركة المباشرة في الحرب ضد الحوثيين
كون البعد الثقافي والديني بين هؤلاء شاسع جدا وهو يخدم أهداف الدولة في
صعدة .
وإذ يؤكد مصدرنا الخاص في صعده أن المساجد التي تم أخذها على الحوثيين في
مدينة صعده قد سلمت إلى عناصر سلفية متشدده وعلى علاقة واضحة بتنظيم
القاعدة وهذا أمر ليس خفي أو سرا بل هو معروف .
وبما أن المصدر يزودنا بالعشرات من الأسماء إلا أننا نحتفظ بها لوقتها .
وقد أكدت مصادر خاصة أن عناصر عسكرية رفيعة المستوى في اليمن وفي محافظة
صعده بشكل خاص تدير وتنسق الكثير من الأعمال التي تساعد الأهداف السياسية
والعسكرية للتنظيم وتحت مسمى محاربة الحوثيين وتحصل على كافة الامتيازات
العسكرية والدينية تحت هذا الإطار .
وبينما بدأت ملامح أوضاع المختطفين تلوح في الأفق تسائل مصدر خاص في صعده
بإستغراب كيف يتم التفاوض مع الخاطفين ؟ منهم ؟ وكيف ؟ وأين يتم ذلك ؟
والكثير من علامات الإستفهام .
وأكد مصدر عسكري مطلع أن الحكومة تحاول بكل جهد إشراك الحوثيين كجماعة
إرهابية من أجل الحصول على دعم عسكري كبير من الولايات المتحده الامريكية
ومضايقة يحي الحوثي المقيم في الخارج . وأضاف المصدر أن تقارير ترفع من
صعده تحاول إقناع الجهات المسئولة في الخارج عن ذلك
وقال المصدر أن أعمال كبيرة ستحصل في اليمن أو في صعده من أجل الدفع بهذه
القناعة إلى مستوى يقنع الخارج بأن الحوثيين يشكلون تهديدا ما .
وقال المصدر إن قضية الاختطاف كانت من أجل إشعال شرارة الحرب السادسة
وبتعاطف دولي إلا أنها كانت فاشلة حيث لم يجد الخاطفين مكانا يضعوا فيه
المختطفين خاصة وأن الحوثيين قاموا بحملة أمنية مشددة للمراقبة والمتابعة
إضافة إلى أن الذين تم قتلهم لم يستطع الخاطفين وضعهم إلا تحت موقع عسكري
معروف وهو ما زاد الامر تعقيدا وكشف الكثير من الخفايا التي لم يقنتع بها
الرأي العام فكان وادي آل أبو جبارة ربما هو المكان الأنسب حيث لا تواجد
للحوثيين ولا للزيديه هناك عبر التاريخ.
وقال المصدر الخاص إن الحكومة تعرف من اليوم الأول منهم وكيف تمت
العملية كما أنها تعرف من المدبر ومن المخطط ولكنها لا تستطيع أن تفضح
ذلك كونها ستكون كشفت عن وصول تنظيم القاعدة إلى العمق الأقصى في الأمن
السياسي والسلك العسكري .
وأضاف المصدر أن المملكة العربية السعودية قدمت خدمات كبيرة لوادي آل أبو
جبارة في الآونة الأخيرة من أجل حمايتها من أي مخاطر حوثيه وكانت هناك
شخصيات مشايخية وإجتماعية تقوم بالتنسيق مع مسئولين نافذين في محافظة
صعده .
وأكد المصدر أن المحاولة التي تقوم بها الدولة من أجل لفت الإنتباه أن
تنظيم القاعدة في الشمال وليس في الجنوب تؤكد أنها تحرك عناصرها هذه
الأيام إلى تلك المناطق من أجل الوصول إلى إقناع الجهات الدولية في
الخارج أن اليمن الشمالي يشكل ولو على الأقل تهديدا إن لم يكن مع تنظيم
القاعدة وهو ما يعني المقر الأساسي للحوثيين .
وقال المصدر بينما تخاف الحكومة من إكتشاف أمرها ومدى تغلغل تنظيم
القاعدة في السلك السياسي والعسكري في اليمن عمدت إلى هيئة العلماء من
أجل إصدار فتوى تحرم مثل هذا العمل وقال المصدر الجميع يعرف أن ورقة
العلماء هي فقط من أجل مكاسب سياسية وإلا فلا تستطيع هيئة العلماء أو أي
جهة تصدر فتوى من تلقاء واجباتها الدينية فحسب خاصة وأنه يخدم سياسيا
تنظيم القاعدة إلا أنه يخدم في الواقع السلطة قبل غيرها ـ حسب قول المصدر
ـ .
وقال المصدر إن ما تدعيه الدولة من ضرب لأعضاء القاعدة هو من أجل ذر
الرماد في العيون حتى لا تنكشف الكثير من المسائل وإلا فالحكومه أكثر
حرصا عليهم من غيرهم .
وقال المصدر كانت الحكومة تريد أن يبقى الوضع في السابق من أجل إدرار
المال من كل الجهات التي تحارب الإرهاب والقاعدة في العالم ولكنها في
الأخير رأت الحماس الخارجي الذي قد يفرض الدخول المباشر إلى اليمن حاولت
أن تستبق الجميع وتدعي أنها تقصف مثل هذه العناصر المحسوبة على القاعده
وفي المقابل ترسل رسائل للخارج تقول أن الشعب يرفض ذلك لا سيما العلماء .
وبينما لم يستبعد المصدر أن تضحي الحكومة ببعض العناصر التي قد تكون في
غنى عنهم أو يملكون معلومات خطيرة من أجل تحقيق عدة أهداف بضربة واحدة .
هذا وتحتفظ أخبار صعده بمعلومات دقيقه ومؤكده سنكشفها في وقتها حفاظا على
مصادرنا الخاصة في الوقت اللازم إنشاء الله .

al Wahdawi

The sources for the ‘Arab Jerusalem’ these American demands from Yemen, was a prerequisite of U.S. support for Yemen’s current system, and ‘that in the case of Yemen has proved its seriousness in achieving these demands, the new U.S. administration will open a new page with Sanaa, enhanced financial support and political ‘.

وأوضحت أن ثمرة هذه المطالب الأمريكية بدأت تظهر جليا خلال الأسابيع الماضية، من خلال توجيه العديد من الضربات العسكرية ضد عناصر ومواقع تنظيم القاعدة في العديد من المناطق اليمنية. She explained that the fruit of these American demands began to show clear during the past weeks, through the guidance of many of military strikes against the elements and locations of al Qaeda in many areas of Yemen.

ووفقا لهذه الرغبات الأمريكية تقوم السلطات اليمنية بتقييد حركة الإسلاميين بشكل عام في اليمن وتحاول الحد من نشاطهم وبالذات اصحاب الآراء المتشددة والمؤثرين فكريا في المجتمع اليمني. According to the U.S. desires by the Yemeni authorities to restrict the movement of the Islamists in general in Yemen and trying to limit their activities and in particular the owners of extremist views and influential intellectual in the Yemeni society.

وأكدت أن الحرب الحكومية ضد المتمردين الحوثيين في صعدة التي يقودها علي محسن، قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية، تهدف في مجملها إلى ‘إفشال’ الأداء العسكري لعلي محسن، أكثر من القضاء على الحوثيين، وذلك وفقا للرغبة الأمريكية. The government that the war against the insurgents in Saada, led by Ali Muhsin, military commander of the North West as a whole aims to ‘failure’ of the army of Ali Mohsen, more than the elimination of the Huthis, according to the American desire.

وكشفت مصادر عليمة لـ’القدس العربي’ أن السلطات الأمريكية دفعت مبلغ مليون دولار للمعتقل اليمني في غوانتنامو عبد السلام الحيلة، مقابل انتزاع اعتراف منه بإدانة علي محسن في قضية تفجير المدمرة الأمريكية ‘يوإس إس كول’ في ميناء عدن عام 2000، غير أن الحيلة رفض القبول بذلك، وفضّل المعتقل على الادلاء بمعلومات كاذبة. Informed sources revealed for the ‘Arab Jerusalem’ that the U.S. authorities paid $ million for the Yemeni detainee at Guantánamo Abdul Salam trick, compared to extract a confession from him condemning Ali Muhsin of the bombing of the USS ‘Iois S. Cole’ in Aden port in 2000, but refused to be resourceful accept it, preferring to give the detainee the false information.

وقضى الحيلة وهو ضابط مخابرات يمني برتبة عقيد، سبع سنوات في معتقل غوانتنامو بدون أي تهمة غير المحاولة الأمريكية للحصول منه على معلومات ضد علي محسن وضد بعض أفراد الأسرة الحاكمة في اليمن حيال قضية كول، بحكم أن الحيلة كان مسؤول الارتباط بين جهاز الأمن السياسي (المخابرات اليمنية) وبين المقاتلين اليمنيين الذين جاهدوا في أفغانستان خلال الثمانينات ويعرف الملفات السرية لكل واحد منهم. He spent the trick is a Yemeni intelligence officer, colonel, seven years at Guantánamo Bay without charge is U.S. attempt to get him information against Ali Mohsen against some members of the ruling family in Yemen about the Cole, because the trick was the official link between the political security (intelligence Yemen) and Yemeni fighters who fought in Afghanistan during the eighties and knows the secret files of each one of them.

و أثارت عملية اعتقال الحيلة في معتقل غوانتنامو بعد اختطافه من القاهره تساؤلات كثيرة، بسبب أن هذا المعتقل مخصص للمتهمين بالانتماء للقاعده، بينما هو لا يمت إليهم بصلة، وكان يعيش حياته في اليمن ويمارس التجارة بشكل طبيعي كأحد رجال الأعمال ويدير فرع شركة المقاولون العرب (المصرية). And caused the arrest of a trick in Guantánamo after being abducted from Cairo, many questions, because this camp is dedicated to al-Qaeda suspects, as it is not close to them, and he lived his life in Yemen and engage in trade as a normal business and runs a branch of the Arab Contractors (Egypt ).

التفسير لهذه التساؤلات تجلّى بشكل واضح، بمعرفة الاسباب الحقيقية لاعتقال الحيلة، خاصة وأن المغريات انهالت عليه بشكل كبير، لدرجة أن الأمريكيين عرضوا عليه مليون دولار بالإضافة إلى توفير ملاذ آمن له ولأسرته في الولايات المتحدة في حال شعر بعدم الأمان في بلده اليمن، غير أنه رفض كل هذه المغريات ولذا حاولت السلطات الأمريكية اغتياله داخل معتقل غوانتنامو في نيسان (إبريل) الماضي لإسكات صوته عن إظهار الحقيقة الغائبة وراء عملية اعتقاله. Interpretation of these questions are clearly expressed, by knowing the real reasons for the arrest of the trick, especially since the temptations rained down upon him greatly, to the extent that the Americans offered him a million dollars in addition to providing a safe haven for him and his family in the United States in case he felt insecure in the country of Yemen, but he refused All of those things, therefore, the U.S. authorities tried to kill him in Guantánamo Bay in April (April) the past to silence the voice of truth behind the missing arrest.

وتعتقد السلطات الأمريكية أن علي محسن أو بعض أفراد الأسرة الحاكمة تغاضوا عن عملية تفجير المدمرة الأمريكية كول في عدن، ربما لعلمهم المسبق بذلك، وبالتالي تضاعفت الضغوط الأمريكية على صنعاء في الفترة الماضية واستغلت واشنطن التحديات التي يواجهها اليمن في الشمال وفي الجنوب لممارسة المزيد من الضغوط وفرض ‘الاجندة’ التي ترغب في تحقيقها. The U.S. authorities believe that Ali Mohsen, or some members of the royal family condoned the bombing of the USS Cole in Aden, perhaps knowing beforehand so, and thus doubling U.S. pressure on Sanaa in the past and Washington took advantage of the challenges facing Yemen in the north and the south to exercise more pressure and the imposition of ‘agenda’ that you want to achieve.

وتحاول السلطات اليمنية تحقيق المطالب الأمريكية على أرض الواقع لرفع مستوى ‘الثقة’ بين واشنطن وصنعاء وتعميق العلاقات الثنائية بينهما، وبالذات في المجال الأمني والدبلوماسي، في سبيل تعزيز الدعم المادي الأمريكي للحكومة اليمنية في المجالات التنموية. Yemeni authorities are trying to achieve the American demands on the ground to raise the level of ‘trust’ between Washington and Sanaa, and deepen their bilateral relations, particularly in the area of security and diplomatic in order to strengthen financial support for the U.S. government of Yemen in the fields of development.

في غضون ذلك علمت ‘القدس العربي’ أن مفاوضات سرية تجري حاليا بين السلطات اليمنية وبين قيادات المتمردين الحوثيين لإنهاء الاقتتال في صعدة والخروج من الحرب بماء الوجه. In the meantime, I learned ‘Arab Jerusalem’ that secret negotiations were underway between the Yemeni authorities and the leadership of the insurgents to end the fighting in Saada and out of the war save face.

وذكرت مصادر أن قائد الجيش في هذه الحرب علي محسن عاد إلى صنعاء وفقا لطلب من القيادة العليا للجيش بذلك، وذلك من أجل ترتيب وقف الحرب في صعدة. The sources said that the army commander in the war Ali Mohsen returned to Sanaa, according to a request from the military high command so, in order to stop the war in Sa’ada.

وتزامنت المفاوضات اليمنية مع الحوثيين مع مفاوضات أخرى تقوم بها السلطات السعودية مع قيادات التمرد الحوثي في صعده لوقف الحرب عبر وساطاء يمنيين، يقودها الشيخ والبرلماني اليمني أمين العكيمي الذي ينتمي إلى محافظة الجوف المحاذية لمحافظة صعدة والحدودية مع السعودية أيضا. Yemen negotiations coincided with the Huthis with other negotiations by Saudi authorities with the leaders of the rebellion in Saada Houthi to stop the war through the Yemeni Sata, led by Sheikh and the Yemeni Parliamentary Secretary Aekimi who belongs to al-Jawf province bordering the province of Saada and border with Saudi Arabia as well.

وشكل ظهور القائد الميداني لجماعة التمرد الحوثية في صعدة عبد الملك الحوثي إلى السطح مرة أخرى، بعد أسابيع من الإعلان الرسمي عن مقتله، مفاجأة للجميع وربما يسهم في قلب موازين الحرب وكذلك المفاوضات التي يسعى الطرفان اليمني والسعودي عبرها إلى إغلاق ملف الحرب مع المتمردين الحوثيين في صعدة. And the emergence of a field commander of the rebel group Alhotheip in Saada, Abdul-Malik to the surface again, weeks after the official announcement of his death, a surprise to all and may contribute to upset the balance of the war and the negotiations that both parties seek Yemeni and Saudi through to close the file of the war with the insurgents in Saada .

1 Comment »

1

Pingback by State Run al Qaeda Camp in Northern Yemen | Armies of Liberation

3/29/2010 @ 2:59 pm

[...] January 2010, Saada Online found a similar arrangement between al Qaeda and the state. The al Qaeda camp in Abu Jabara valley [...]

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

Leave a comment

XHTML: You can use these tags: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

 

Bad Behavior has blocked 4093 access attempts in the last 7 days.