Armies of Liberation

Jane Novak's blog about Yemen

Sadiq al Ahmar: Al Qaeda escapees living in presidential palace villas

Filed under: 23 ESCAPE, Presidency, Sana'a, Yemen, Yemen's Lies, state jihaddists — by Jane Novak at 6:45 pm on Thursday, October 6, 2011

A France 24 interview with Sadiq al Ahmar is here on Youtube. Sheik AlAhmar on the vid says, “Ali Abdullah Saleh inserted AlQeada, to ’suck milk from the American cow.’ The biggest evidence of this relationship is that of those who escaped from prison in Hadramout, 16 of them have been at villas that belong to the presidential palace in Alsafiyah for more than two weeks.” (A google search says Alsafiyah is a district in Sanaa.)

Gee, it sounds a lot less crazy when Sadiq al Ahmar and Hamoud al Hittar say it, doesn’t it? (For al Hittar, see Al Hittar says Saleh regime pays al Qaeda in Abyan through security chiefs .) My article at PMJ covers the same topic, Yemen’s Theater of the Absurd.

I think I first used the term “false flag attack” to describe Yemeni foreign policy in 2007 and noted the regime deploying Al Qaeda as mercenaries in 2005. I’ve seen nothing that disputes the general premise since. Someone should tell General Mr. Patraeus that Saleh did not miraculously reform after hearing about the “assassination plot.” They probably knew the phone was wired.

3 Comments

1

Comment by البلعسي

10/6/2011 @ 7:29 pm

يا شرعية صنعاء ” صالح منكر وليس والي امر ” بقلم عبدالله البلعسي
ان الصراع السياسى في اليمن عادةً ما يدخل فيه مزيج من العامل أو الصراع الديني حيث يقوم النظام في استغلال هذه الفئه الدينيه لتشرع وتفتي له حيث ما يريد مندون الرجوع الى اي مراجع شرعيه أوسماويه لتبني عليها هذه الفتاوئ…. ولكن قد ينجم عن ذلك نتائج سلبيه خطيره ، حيث ان استثمار الصراعات الدينيه باختلاف اشكالها من قبل الساسه لخدمة اغراضهم السياسيه الحزبيه والشخصيه وبالعكس حيث يستثمر رجال الدين المندمجين في الصراع السياسي الاسلام لخدمة اغراضهم المذهبيه او الدينيه او الشخصيه ,كما حدث في الفتره الانتقاليه للوحده وفي حرب 94 بين الجمهوريه العربيه اليمنيه وجمهورية اليمن الديمقراطي ،عندما افتئ الديلمي بقتل ابناء الجنوب أضافه الى ذالك محاضرات الشيخ الزنداني وصعتر الذي كان يقوم فيها لتحريض على الجهاد لمقاتلة ابناء جنوب اليمن تحت ذريعه انهم كفره واشتراكيين , لذا ففى كلتا الحالتين من الضرورى جدا الابعاد الميدانى لاحدهما عن الاخر ومحاولة عدم التقارب والتماس او التداخل خوفا من تصادمهما وماينتج عنه من مأسى والمتمثله بالحروب وبمختلف اشكالها كما يحدث اليوم في العاصمه صنعاء.
ولكن العقل يتسائل الم يعرف علماء الدين انه يفترض تكون كل جهودهم وسعيهم تصب اصلا فى خدمة الدين اى صراع تطورى ونحو الافضل ، لانه لايستطيع رجل الدين مهما كان ان يمس بدساتير الاديان لكونها ذات منبع الهى مطلق وحق لايتحمل الخطأ ، ولكن يفسر ضمن مايراه هو الصحيح النافع وضمن المنظور الواقعى التطبيقىولكن تبقى النصوص الاصليه ثابته وبلا تغيير وهنا تكون الحدود واضحه ولايمكن لاى رجل دين ومهما كان ثقافته ومكانته ان يتجاوزها .
وعندما نعود الى التأريخ نجد ان الصراع الديني كانصراع بين وجهات نظر وتفاسير واجتهادات متعدده ومختلفه بين رجال دين لمنظومة العقائد والاخلاق والاحكام التى تحدد علاقة الانسان بالله وعلاقته باخيه الانسان وا لمستمده من نصوص وردت فى الاديان السماويه او غير السماويه وتتولد من تباينها انشقاقات تتبلور فى تيارات ومذاهب متعدده تحدد قوتها وحجمها بقوة وثقل رجال الدين ومدى نفوذهم فى الوسط الذى يعملون به وصلاحيتها للمرحله.
أن الصراع السياسى يفترض يكون صراع لادارة شؤؤن المجتمع وضمن خطه مدروسه تضع فى حساباتها كل احتمالات التغيير اى انها شأنا اجتماعيا لذا تتفاوت الجماعات فى صور ايمانها والتزامها و صياغة مفاهيمها و تتنظم فى هياكل حزبيه او تحالفات متعدده للحصول على السلطه لاداء مهمتها وكل حسب مايراه من المفهوم الصائب لتطوير وقيادة المجتمع ، وتتجسد هذه من خلال خوضها ميدان المنافسه على الحصص والمقاعد الانتخابيه الاكثر , سواء كانت فى المجالس الرئاسيه او البرلمانيه او النيابيه ، ويقود هذه الاحزاب والتحالفات رجال ساسه يستندون على افكار ونظريات اقتصاديه وسياسيه وضعيه لعلماء سياسيين او اقتصاديين وليس علما دين لينظرو عن ما قال ( ابي هريره رضي الله عنه ) اى ان ا لسياسه بشريه لذا فانها نسبيه وتتحمل الخطأ والصواب والحق والباطل وتحدد من خلالها سياسة الرجال المرتبطين بها ووجهات نظرهم لضمان القياده الافضل والسبل الكفيله لانعاش البلد او الحزب الذى يقودونوه وضمن مايرونه افضل السبل لتحقيق الانعاش الاقتصادى والاستقرار السياسى . لذا فالصراع السياسى المحصور ضمن الوسط السياسى واقصد بين الاحزاب او التحالفات لاخوف منه ويمكن تجاوزه او السيطره عليه فى اى وقت لارتباطه بافكار وضعيه بشريه متغيره وتقبل الصواب والخطا وبالتالى التغيير. اما المفاهيم الدينيه حساسه وخطره جدا لانها الهيه او سماويه فطريه لدى البشر وغير قابله للنقاش والجدال و صالحه لكل الازمنه والاوقات، وليس كالمفاهيم السياسيه حيث انها وليدة نظريات وافكار ممكن تقبلها او الحياد عنها او تطويرها وبعض منها يصلح لموقع ما ولايصلح لموقع اخر وبالاخص لبلد ما وليس لبلد اخر. اما كيف تنشأ صيغة الترابط والتداخل بين هذين الشكلين من الصراعين وكسر الحدود بينهما فهى عن طريق حلقة الوصل المتمثله بالمراجع العليا القياديه لهما والمتمثله برجال الدين او الساسه الذين يحاول احدهما استثمار الجهه الثانيه من الصراع ويستغلها كوسيله لتحقيق غاياته بمحاولة الجمع بين الحكمه والمعروف بها رجال الدين والدهاء المرتبطه بالرجال الساسه . فعندما يحاول الرجل السياسى الاستفاده من بعض وجهات النظر الدينيه لرجال الدين وربط تفسيراتهم بما يتلائم مع نظرياته وتحاليله السياسية كانت ام اقتصاديه فى ادارة الدوله والمجتمع ، هنا يكون قد استخدم جانب من الدين ليخدم قضيته فى كسب هذا الرأى واتباعه من اجل الحصول على نسبه اكبر من المؤديين وعلى نفوذ سياسى اكبر لشخصه او لحزبه ايضا وهنا تتجسد عملية الدهاء السياسى , وكما صرحت الناشطه توكل كرمان في احد القنوات الفضائيه ان الاحزاب وضفة الثوره لتحقيق مكاسب سياسيه و الذي يفترض عليها توضيف الاحزاب لخدمه الثوره . ومن هنا نستطيع القول الشعب سيكون الضحيه والمغلوب عن امره , فلهاذا علينا العمل في كيفيه توصيل هذه الرساله الى المواطن وخاصه الملتحقين والمرتبطين في اطراف الصراعات الدينيه والسياسيه ,وليعلم ويدرك الجميع ان رجل الدين السياسى اى من يربط الدين بالسياسه و خيط وصلهما، فهو من يستخدم الدين ومذهبياته كوسيله يستطيع ان يقنع الجماهير باحقية مفاهيمه المطلوبه فى تسير سياسة البلد او الوسط الذى يعيش فيه عن طريق اضافة القداسه على حملته والشرعيه من صلب الخلق والمفاهيم الدينيه وبالتالى الحصول على مكاسب سياسيه لشخصه او لاتباعه مستندا على تابعى المذهب او الدين الذى يمثله ، وهنا تكمن سر تلاشى الخطوط الفاصله بالنسبه لرجل الدين عن رجل الدين السياسى حيث يكون الثانى مضطرا للجمع بين الحكمه المستمده من العقيده والاخلاق الدينيه وبين الواقعيه السياسيه المعروفه بمتطلباتها من الكذب والدهاء والمراوغه والخداع وا السكوت عن بعض القناعات طمعا فى الكسب السياسى وبهذا يكون قد ا اصبح ازدواجيا ملوثا وغير نقيا ولديه المقدرة الكبيره فى ممارسة الارهاب الفكرى من اجل تحقيق غاياته .كما افتئ علماء السلطه قبل ايام الذي جعل الرئيس اليمني بمقام رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) بينما الرئيس ( منكر ) ويفترض على الجميع رفعه وزالته من على رقاب اليمنيين .
بقلم : عبدالله البلعسي
alblassi@hotmail.com

2

Pingback by Saleh loyalists organize militants in al Beydah: opposition, family member, etc. | Armies of Liberation

1/16/2012 @ 3:16 pm

[...] are some of the `16 al Qaeda escapees that Saleh was hiding in one of his palaces near Sanaa, as Sadiq al Ahmar told France 24 . Everyday in Yemen is a carbon copy of the last and after a while, its just absurd. Comments [...]

3

Pingback by YEMEN | Drones: Distinguishing a Fallacy from a Fact « Arab Affairs by Lamis Shejni | شـــؤون عربيـة بقلم لميـس الشـجني

7/2/2012 @ 2:26 pm

[...] but the head of one of the most powerful tribal alliance in the country (watch Arabic interview or read English related press).  Sadiq al-Ahmar stated that Saleh supported these extremists and gave them [...]

RSS feed for comments on this post.

Sorry, the comment form is closed at this time.

Tourisme Dentaire Dental TourismTourisme DentaireProthese dentaireClinique dentaireFacette dentairesTourisme DentaireVoyage DentaireTourisme Dentaire Tourisme DentaireTourisme DentaireTourisme DentaireTourisme DentaireDental TourismTourisme DentaireDental TourismMedical Tourism Tourisme DentaireTourisme DentaireAntalya Web Tasarim
 

Bad Behavior has blocked 11317 access attempts in the last 7 days.