Armies of Liberation

Jane Novak's blog about Yemen

Nasser al Weddady, effective cyber activist for civil rights globally

Filed under: Civil Rights, mentions — by Jane Novak at 9:32 am on Wednesday, January 25, 2012

Niiiiice, long time friend of this website, Yemen and me personally, Naser al Weddady gets a nice write up in the Atlantic recognizing his work and his amazing contribution to supporting freedom and civil rights in some of the darkest corners of earth, the Middle East. Naser helped me a lot with strategy, advice and moral support for both of the campaigns for al Khaiwani (2005, 2008) and his door is always open when I’m confused (or furious). A very smart guy, Nasser is dedicated to changing the world and is actually doing it. Read it all at the Atlantic.

Thats funny, so I thought maybe I should stop gushing about Naser for a minute and read the entire article (I got the link off twitter) before I posted it and there I was too:

Testifying to the global reach of the cyber activists, Jane Novak, a New Jersey housewife, has established herself as a highly-regarded source on all things Yemen, even, at one point, consulting with the U.S. State Department. Her Twitter feed and blog, armiesofliberation.com, are consulted by activists and journalists. She is well-known among policy makers, activists and reporters in the country’s besieged capital, Sana’a. And she has never been to Yemen.

“She doesn’t speak a word of Arabic, she hasn’t set foot in the Middle East, but she still became an authority,” Weddady says. He claims her influence helped secure the 2008 release of Yemeni journalist Abdulkarim al-Khawaini, who had been convicted of defaming President Ali Abdullah Saleh.

To clarify, I gave a 2008 presentation at the Carnegie Institute, at the invitation of State, on media repression in Yemen. I said many of the attacks on press freedom are retribution for journalists who exposed mass corruption at the highest levels of the US allied Saleh regime.

Its funny that Naser describes the fact that I don’t speak Arabic or visit Yemen in a positive light, when the na-na-nana-na crowd always tries to use it to depreciate my work and me personally. My ten thousand Yemeni friends don’t hold it against me though.

Orwellian Yemen

Filed under: Janes Articles — by Jane Novak at 7:47 am on Tuesday, October 4, 2011

Yemen’s Theater of the Absurd: The regime pays al-Qaeda to cause trouble, bringing more international aid to the regime, my article at PJM. Here it is in Arabic at Mareb Press.

اليمن مسرح اللامعقول

Filed under: Yemen, janes articles arabic — by Jane Novak at 11:47 am on Sunday, October 2, 2011

My article at Yemenat, will post the English link shortly.

اليمن مسرح اللامعقول

· كتبت: جين نوفاك- ترجمة خاصة بموقع: “يمنات” الإخباري

أطلق مدير المخابرات المركزية الأمريكية ديفيد بترايوس تحذيراً من أن “تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية قد برز كالورم الإقليمي الأكثر خطورة في الجهاد العالمي”. لكن على الرغم من زيادة حرية وصول الولايات المتحدة وضرباتها الجوية هناك، والثناء على تعاون الحكومة اليمنية، فقد واصل تنظيم القاعدة في جزيرة العرب نموه بشكل أقوى.

وما تسقطه تصريحات الحكومة الأمريكية من الذكر هو أن الحكومة اليمنية قد ظلت تربِح إرهابيي القاعدة، وتدربهم، وتوجههم، وتوفر لهم ملاذاً آمناً، وتصدرهم على مدى عقدين من الزمان. فعلى سبيل المثال، قامت بإخلاء سراح 70 من نشطاء القاعدة في شهر مارس، ناهيك عن تنظيمها عمليات هرب أخرى، وعمليات إطلاق مبكرة، وعمليات عفو.

كما أن مسئولي الولايات المتحدة الأمريكية نادرا ما يذكرون أن نظام صنعاء قد ذبح المئات من المتظاهرين اليمنيين وقصف عشرات القرى منذ اندلاع الاحتجاجات في عموم أنحاء البلاد في شهر فبراير. ومن أجل استعادة الاستقرار، أيدت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية خطة دول مجلس التعاون الخليجي التي توفر الحصانة القضائية للجماعة الحاكمة إذا هي ستقبل تشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء انتخابات مبكرة. وفي الواقع، فإن هذا يدعم بقاء النظام في سدة الحكم على الرغم من المظاهرات الداعية للإطاحة به فوراً.

وعلى الرغم من المظلة الذهبية التي قُدمت له، أقدم الرئيس اليمني علي عبد الله صالح مرارا وتكرارا على نكث التوقيع على مثل هكذا صفقة. ففي شهر مايو، فرض أنصار النظام حصاراً على دبلوماسيين حضروا مراسم التوقيع المزعوم. وبعيد ساعات خلت، قلل السفير الأميركي من الحادث. وفي يوم 19سبتمبر وصل محاورون دوليون إلى صنعاء لإعادة المحاولة لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق. وفي ذلك اليوم، فتحت قوات الأمن النار على المحتجين، ما أسفر عن مقتل 93 متظاهرا وجرح 700. كما قام قناصة ودبابات بعمليات هجوم في تعز، ثاني أكبر مدينة في اليمن. وحثت وزارة الخارجية “جميع الأطراف” إلى “الامتناع عن الأعمال التي تثير المزيد من العنف”، كما لو أن المتظاهرين العزل كانوا مسئولين إلى حد ما عما حدث.

في خطوة جريئة بشكل مذهل، عاد الرئيس علي عبدالله صالح إلى اليمن في وقت لاحق بعد ثلاثة أشهر قضاها في المنفى في المملكة العربية السعودية، حيث كان يتعافى من جروح أصيب بها في هجوم على القصر الرئاسي. وقال صالح انه جاء بـ: “حمامة سلام” ولكن قوات النظام بدأت بقصف المتظاهرين عند منتصف الليل، كما أطلق قناصة من على أسطح المباني النار على المتظاهرين. وقتل في ذلك اليوم خمسون شخصاً.

إلا أن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا والمملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي والأمم المتحدة جميعها ناورت مرة أخرى بردة فعل واحدة وهي تأييد خطة دول مجلس التعاون الخليجي ولكن من دون أي انتقاد لصالح. يستخدم النظام تهديد القاعدة لحشد الدعم الدولي لصالح نفسه. وتعتبر قوات مكافحة الإرهاب، التي يرأسها نجل الرئيس صالح وأبناء أخيه، والتي يتم تمويلها وتدريبها وتجهيزها من قبل الولايات المتحدة، تعتبر جزءاً حيويا من دفاعات النظام. ويقول مسئولو أوباما أنه ليس هناك أدلة على أن هناك وحدات خاصة دربتها الولايات المتحدة متواطئة في قتل المتظاهرين.

أسوأ من ذلك، يلعب أقارب الرئيس صالح بشكل مزدوج على المتاجرة بالإرهاب. على سبيل المثال، انسحبت قوات الأمن من مدينة زنجبار في محافظة أبين في شهر مايو، وتركت المكان مفتوحاً لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، والذي استولى على الأسلحة المتروكة، ونهب المدينة، وأعلن إمارة إسلامية هناك. وقاموا بقطع رأس عرًافة مشتبه بها وقطعوا ذراع صبي في ناد (إستاد) مزدحم. وجرى قصف نحو 1500 من رجال القبائل المحليين الذين تكاتفوا معا لمحاربة القاعدة في جزيرة العرب “بطريقة الخطأ” من قبل القوات الجوية اليمنية في شهر يوليو، ما أسفر عن مقتل العشرات.

قال القاضي حمود الهتار، وزير سابق للأوقاف، ورئيس برنامج الحوار البائد في اليمن، الذي عمل على “تقويم” 342 من الإرهابيين المتشددين، قال أنه في الواقع قام نظام صنعاء بتسليم أبين لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب من خلال مسئولين أمنيين كبار في النظام، وذلك “لتخويف الغرب، وقمع الثورة اليمنية”.

كتب وزير الخارجية السابق عبد الله الأصنج أن هناك في أبين “عدداً كبيرا من هؤلاء الإرهابيين المزعومين قد اتضح أنهم موجودون في كشف الرواتب التابع لجهاز الأمن القومي. وقد ذكرت عديد من عائلات الإرهابيين المتوفين والمزعومين أن أبنائهم جرى توظيفهم من قبل جهاز الأمن القومي حتى أن بعض العائلات قدمت بطاقات هوية خاصة بجهاز الأمن القومي في لأولئك المتوفين. ”

وكجزء من جهود الوساطة المحلية، شارك الشيخ حسين بن شعيب في النقاش مع كبار قادة تنظيم القاعدة. وقال في وقت لاحق أن مقاتلي القاعدة جرى “زرعهم” في محافظة أبين من قبل صالح “الذي يستخدمهم دائما” في صراعات داخلية، استخدمهم النظام في حرب صيف 1994، والحروب على الحوثيين في صعدة. وليس سرا أن أولئك الذين فجروا السفارة الأميركية في صنعاء في 17 سبتمبر 2009 ، كانوا ضباط في الجيش وأنهم استخدموا سيارة عسكرية واستأجروا مقاتلين من القاعدة، وأعطوهم الزي العسكري. لا يمكن أن يكون نظام صالح موثوقاً في أي شيء. هذا هو سبب كل المشاكل في البلاد “.

اوباما يفقد السيطرة على اليمن

Filed under: janes articles arabic — by Jane Novak at 10:05 am on Thursday, August 4, 2011

My article from PJM at al Mostakela:

اوباما يفقد السيطرة على اليمن

تخاطر الولايات المتحدة بتمكين القاعدة في اليمن وتنفير الشعب اليمني عن طريق إحباط تغيير النظام هناك

كتبت – جين نوفاك

يعتبر اليمن بلد معقد، فقد ظل يرزح تحت وطأة اضطرابات كبيرة، كما أن فهم اليمن يخبرنا الشيء الكثير عن الشرق الأوسط المعاصر، والسياسة الخارجية لإدارة اوباما، واتجاه “الربيع العربي”.

فبينما يعتقد الأمريكيون أن السياسات الأخيرة لحكومتهم وقيادتهم قد جعلت الولايات المتحدة أكثر شعبية في المنطقة [الشرق الأوسط]، إلا أن الحقيقة – كما أظهرتها صناديق الاقتراع- هي عكس ذلك بشكل عام.

تكمن سياسة إدارة أوباما في دعم الديكتاتورية القائمة هناك أو على الأكثر مساندة تغيير شكلي في النظام، وفي هذا المنوال تساءلت صحيفة الصحوة الأسبوعية التابعة للمعارضة اليمنية بالقول: “لماذا أمريكا صامتة عن استخدام قوات مكافحة الإرهاب ضد الشعب اليمني؟”

انه سؤال جيد. فمنذ شهر فبراير، تحولت الاحتجاجات الشبابية في اليمن إلى ثورة أجيال على طول البلاد وذلك من أجل إسقاط الرئيس علي عبدالله صالح وكل أقربائه، بعد ثلاثة وثلاثين عاماً من تولي السلطة. قال المحتجون إنهم يريدون مجلساً انتقالياً مدنياً ليشرف على دستور جديد وانتخابات عادلة، وتحقيق غايتهم القصوى في دولة ديمقراطية مدنية. وبالمقابل، قتلت قوات الأمن التابعة للدولة حوالي ألف مدني في كل أنحاء اليمن.

رأي توماس كراجسي، سفير سابق للولايات المتحدة في اليمن، سياسة بلاده كما يلي: “إن علي عبدالله صالح هو قناتنا الرئيسية لكل شيء نحاول فعله في اليمن”.

إن الهدف الأساسي للولايات المتحدة في اليمن هو التغلب على تنظيم القاعدة، وتعتقد إدارة أوباما أن صالح أو على الأقل جهازه، هو وحده القادر على فعل ذلك.

وهذا هو بالضبط النهج القاصر الرؤية الذي انتقده أوباما حينما عزاه للسياسات السالفة تجاه الشرق الأوسط. ففي ظل نظام صالح، نجد أن التعذيب منظم، والاختطافات السياسية شائعة، والقصف المدفعي بمثابة معالجة مستمرة للاحتجاجات المناوئة للنظام. كما نجد أن الفرص الاقتصادية، والسلطة السياسية والسلطة المحلية تتوفر فقط عبر العبور من بوابة صالح وأسرته. فالفساد ونهب عائدات النفط والمساعدات الدولية أنتج غياب شبه تام للخدمات الأساسية. فقد بلغ الجوع وشحة المياه سابقاً مستويات حرجة، وبينما توشك الأرضية الاقتصادية على الترنح، فالوضع أضحى سيئاً.

فبعد أن قتل قناصة 58 متظاهراً في شهر مارس، استقال الكثير من إدارة صالح، وطلوا الثورة بالزنك. فاللواء البغيض علي محسن الأحمر، قائد عسكري قوي والأخ غير الشقيق لصالح، أنزل الفرقة الأولى مدرع لحماية المحتجين، وعرض بأن يغادر البلد سوية مع صالح. وفي شهر مايو أعلن صادق الأحمر، أكبر شيخ لقبيلة الرئيس القوية “حاشد” عن دعمه للمعارضة، واصفاً صالح بالسفاح. وكان هذا بعد قيام قوات الأمن بإحراق عشرات من النائمين في الخيام حتى الموت.

تبرأت أحزاب اللقاء المشترك المعارض في البداية عن الثورة الوطنية وذلك خوفاً من انتقام النظام، ونتيجة للضغط الغربي، ومن أجل تعزيز الانشقاق بين المعارضة الرسمية والشباب الثائر.

وفي شهر يونيو، ضرب انفجار القصر الرئاسي مخلفاً إصابة الرئيس صالح بجروح بالغة. ابتهج الملايين عندما غادر صالح إلى السعودية لتلقي العلاج، مخمنين أنه لن يعود أبداً. ومع ذلك لا السعودية ولا الولايات المتحدة تريدان تغييراً كبيراً في البلاد، وهكذا صادقت إدارة أوباما على نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي كقائد للمرحلة الانتقالية بالرغم أن هادي رفض تولي الرئاسة بحسب ما يستلزمه الدستور اليمني.

عارضت حكومة الولايات المتحدة مطلب المحتجين لتشكيل مجلس انتقالي، وعوضاً عن ذلك راحت لدعم خطة معيبة جداً صاغها مجلس التعاون الخليجي. وتدعو الخطة الخليجية إلى أن يسلم صالح السلطة إلى نائب له ويستقيل مقابل حصانة من المحاكمة. وتقترح حكومة وحدة وطنية من الحزب الحاكم المهيمن ومن أحزاب المعارضة غير الفاعلة (أحزاب اللقاء المشترك). ويتبع هذا النهج انتخابات سريعة قد تعيد ترسيخ نظام صالح. ووافق صالح ونكث عن موافقته ثلاث مرات. حيث استفاد من أسابيع من المفاوضات لإفراغ البنوك، وتهريب النفط، وإعادة مركزة قواته.

وبينما دعا حوالي نصف الحكومة ونصف الجيش ومعظم الشعب بتغيير النظام، ساندت الولايات المتحدة تذرع صالح بالشرعية في شهر مارس.

فالبيانات الصادرة عن الولايات المتحدة، على وجه الخصوص وزارة الخارجية تحث على الحوار بين الأحزاب السياسية لحل “الأزمة السياسية”.

خصص الرئيس اوباما سطراً واحداً لليمن في حديثه عن الشرق الأوسط في شهر مايو، حيث طلب من “صديقنا” صالح أن يمتثل لالتزامه بنقل السلطة. حذر مسئولو الولايات المتحدة خلال زيارة قاموا بها في شهر يوليو أحزاب اللقاء المشترك من توسيع الاحتجاجات أو تشكيل مجلس انتقالي. حيث حث فقط مسئولو إدارة اوباما صالح لأن يقبل بالمبادرة الخليجية، التي هي في الحقيقة تشير إلى التسامح نحو النظام.

إن مئات الملايين من الدولارات الخاصة بتمويل مكافحة الإرهاب المخصصة لليمن منذ 2006 تُدار من خلال ابن صالح وأبناء أخيه (مشهورون محلياً بـ البلاطجة الأربعة)، والذين يرأسون الأجهزة الأمنية ووحدات مكافحة الإرهاب، وقوات أخرى.

وهم الذين يسرقون المساعدات، حتى أنهم في أوقات يساعدون تنظيم القاعدة. فمنذ فبراير والبلاطجة الأربعة مشغولون جداً بمهاجمة الشعب اليمني، متظاهرين بتحدي القاعدة. فبعد تحذير من سيطرة القاعدة، سحبت الدولة قوات من أبين وتحركت القاعدة بسرعة للسيطرة على مدينة زنجبار. يجزم اليمنيون بشكل موحد من خلال واقع تناسق الأحداث بأن نظام صالح يحضا تاريخياً بعلاقات حميمة مع القاعدة.

وهكذا تهدف السياسية الأمريكية إلى الدفاع عن نظام قمعي فاسد وغير شعبي لأسباب هي أنه يساعد في مكافحة الإرهاب، والمشكلة أن النظام ليس فاعلاً في القيام بذلك.

كما أن السعوديون يدعمون النظام ويرونه بأنه متراس ضد المتمردين الحوثيين. والسخرية هي أنه بينما تحضا القاعدة بدعم شعبي قليل جداً في اليمن، نجد أن سياسات الولايات المتحدة والسعودية قد تنتهي إلى تقوية مطالبة جماعة القاعدة والأراضي التي تسيطر عليها، وذلك من خلال تدمير أي بديل سياسي، ودعم الحكومة التي هي في الحقيقة لا تحارب القاعدة.

Failed Obama policy in Yemen

Filed under: Janes Articles — by Jane Novak at 6:16 am on Monday, July 25, 2011

“By thwarting regime change in Yemen, the United States risks empowering al-Qaeda and alienating a nation,” my article at PJM.

Yemen is a complex country that has been under considerable turbulence. Yet understanding Yemen tells us a great deal about the contemporary Middle East, Obama administration foreign policy, and the direction of the “Arab Spring.”

While Americans may think that their government’s recent policies and leadership have made the United States more popular in the region, the truth — as polls show — is generally the opposite. Obama administration policy is to support the existing dictatorship or at most to back a relatively cosmetic change in the regime. Thus, the Yemeni opposition weekly al Sahwa asked, “Why is America silent about the use of `counter-terror’ forces against the Yemeni people?”

It’s a good question. Since February, youth protests in Yemen morphed into a nationwide and intergenerational revolution to overthrow President Ali Abdullah Saleh and all his relatives, after 33 years in office. Protesters said they wanted a civilian interim council to oversee a new constitution and fair elections, with the ultimate goal of achieving a civil democratic state. In response, state security forces have murdered nearly 1,000 citizens around the country.

Thomas Krajeski, former U.S. ambassador to Yemen, summed up the policy as follows: “Ali Abdullah Saleh is our main conduit to everything we are trying to do in Yemen.” The U.S.’s primary goal in Yemen is to vanquish al-Qaeda. And the Obama administration believes that Saleh, or at least his apparatus, is best able to do that.

This is precisely the short-sighted approach that Obama has criticized when attributing it to predecessors’ policies in the Middle East. Under Saleh’s regime, torture is systemic, political kidnapping common, and artillery fire a frequent remedy to anti-regime sentiment. Economic opportunity, political power, and local authority are available only through access to Saleh and his family. Corruption and embezzlement of oil revenues and international aid mean a near absence of basic services. Water scarcity and hunger were already at critical levels, but as the economy ground nearly to a halt, things are even worse.

After snipers killed 58 demonstrators in March, much of the Saleh administration resigned, galvanizing the revolution. The unsavory General Ali Mohsen al Ahmar, a powerful military commander and Saleh’s half brother, brought the First Armored Division to Sanaa to protect the protesters and offered to leave the country alongside Saleh. In May, after dozens sleeping in tents were burned to death by security forces, Sadiq al-Ahmar, paramount sheikh of Saleh’s powerful Hasid tribe, announced his support for the opposition, calling Saleh a butcher.

The opposition Joint Meeting of Parties (JMP) initially disavowed the national uprising in fear of regime reprisal and due to Western pressure, reinforcing the schism between the formal opposition and the revolutionary youth.

In June, an explosion rocked the presidential palace leaving President Saleh severely injured. Millions rejoiced when Saleh flew to Saudi Arabia for medical treatment, assuming he would never return. However neither the Saudis nor the United States want too much change. Thus, the Obama administration endorsed Vice President Mansour Hadi as interim leader although Hadi refuses to assume the presidency as required by the Yemeni constitution.

The U.S. government opposes the protesters’ demand for a transitional council and instead supports a deeply flawed plan drafted by the Gulf Cooperation Council (GCC). The GCC plan calls for Saleh to pick his successor and resign in return for immunity from prosecution. It proposes a unity government of the hegemonic ruling party and ineffective opposition parties, the JMP. This approach followed by quick elections would re-entrench the Saleh regime. Saleh agreed and reneged three times, using weeks of negotiations to empty the banks, smuggle oil, and reposition troops. The protesters were incensed.

With nearly half the government and military and most of the public calling for regime change, in March, Saleh’s pretense of legitimacy was bolstered by U.S. statements and especially the State Department’s urging dialog among political parties to resolve the “political crisis.”

In his Middle East speech in May, President Obama devoted one line to Yemen, calling on “our friend” Saleh to follow through on his commitment to transfer power. During a July visit, U.S. officials warned the JMP against escalating protests or recognizing a transitional council. Obama administration officials merely meekly urge Saleh to accept the GCC deal, which in fact signals tolerance toward the regime.

The hundreds of millions of dollars in counter-terror funding allocated to Yemen since 2006 ran through Saleh’s son and nephews (known locally as the Four Thugs) who head the security services, counter-terror units, and other forces. The aid is stolen by them and at times they even help al-Qaeda. Since February, the Four Thugs are too busy attacking the Yemeni public to take on al- Qaeda. After warning of an al-Qaeda takeover, the state withdrew forces from Abyan and al-Qaeda quickly moved in to occupy Zinjibar City. Yemenis rather uniformly assert coordination of the events, as the Saleh regime historically has had cordial relations with al-Qaeda.

Thus, American policy is aimed at defending an unpopular, corrupt, and repressive system on the grounds that it helps combat al-Qaeda. The problem is that the regime is not effective in doing so.

The Saudis, too, support the regime, seeing it as a bulwark against Shia rebels. The irony is that while al-Qaeda has very little popular support in Yemen, the U.S and Saudi policies, by destroying any political alternative and backing a government that doesn’t really fight al-Qaeda, may end by strengthening that group’s appeal and the territory it controls.

:: آليات ما بعد ثورة اليمن ينبغي أن تبدأ محلياً (ترجمه) الكاتبة الأمريكية نوفاك تبادر باقتراح آليات ما بعد الثورة

Filed under: Yemen, janes articles arabic — by Jane Novak at 6:55 am on Sunday, June 19, 2011

Mostakela: :: آليات ما بعد ثورة اليمن ينبغي أن تبدأ محلياً
(ترجمه) الكاتبة الأمريكية نوفاك تبادر باقتراح آليات ما بعد الثورة

2011-يونيو(حزيران)-19

آليات ما بعد ثورة اليمن ينبغي أن تبدأ محلياً

كتبت: جين نوفاك*- ترجمة خاصة بـ “يمنات”

المصدر: مدونة الكاتبة /ورد برس

بعد ثلاثة أشهر من الاحتجاجات الدامية، ما يزال ملايين من اليمنيين ثابتين في الشوارع على طول وعرض البلاد. إنهم يريدون رحيل صالح ونظامه بالكامل. اندلعت مصادمات في صنعاء بين القبائل المُعارضة والفصائل العسكرية، وبدأ الرئيس صالح بشن أعمال عدائية بعد حجز فريق واحد من الوسطاء، بمن فيهم سفير الولايات المتحدة، وقصف فريق آخر من الوسطاء أيضاً. كما أن رفض صالح قبول فرصة ذهبية قدمتها له دول مجلس التعاون الخليجي لم يكن مفاجئاً. فمن اليوم الأول للثورة، يدرك المحتجون أنه سيقاتل حتى آخر قطرة من دمه، وسوف يستخدم أي وسيلة لازمة من اجل بقائه على السلطة.

سينجح الشعب اليمني بالإطاحة بصالح. وبالتالي، يجب على هذا الجيل من الثوريين اليمنيين أن يبدؤوا في اليوم الذي يلي صالح بعمل شاق لبناء اليمن الديمقراطي المدني الذي يلبي مطالبهم. وما أن تنجح الثورة، يجب حمايتها. ولعل واحد من سبل حمايتها يكمن في توزيع السلطة على المستوى المحلي.

وفيما يلي جدول زمني بـ اثنا عشر شهر بعد رحيل الرئيس صالح من السلطة. ويهدف هذا الاقتراح إلى خلق آلية لتحقيق مطالب الشباب اليمني الثائر. وترتكز هذه الآلية على مبدأ الحقوق المتساوية لجميع اليمنيين، حيث يأخذ الاقتراح على عاتقه وجوب بناء هيكل الحكومة المؤقتة من الألف إلى الياء، مع تركيز مطرد على الاحتياجات الفردية لليمنيين. نظراً لأن عملية إعادة توازن السلطة تتطلب ألا تُسوى فقط بين التكتلات المختلفة ومراكز السلطة، بقدر ما تتطلب أن تُسوى بين الشعب وكافة مؤسساته. ذلك أن تحقيق المصير الوطني الشامل يكمن فقط في منح سلطات واسعة على الصعيد المحلي.
(Read on …)

the impact of bin Laden’s death

Filed under: Yemen, mentions — by Jane Novak at 8:59 pm on Sunday, May 15, 2011

I’m not in Yemen but as far as I can tell the rest of it is correct

Assafikr

أي أثر لمقتل بن لادن على الثورة اليمنية ونظام صالح؟

دنيز يمين
بعد استيعاب العالم صدمة تفجيرات واشنطن ونيويورك في 11 أيلول 2001، كان السؤال المصيري الأكثر إثارة للقلق «إلى أين يتجه العرب والغرب بعد الزلزال المدوّي الذي ترك بصماته عند كل مفصل في حياة العرب والمسلمين وغيّر معالم السياسة العالمية كلها؟». لم تتأخر الإجابة في الظهور بعدما فتح مخطط «الحرب على الإرهاب» الباب أمام الحكومات الغربية ـ الراعية لهذا المشروع والمشاركة فيه ـ لوضع كل القوى المنضوية تحت محور «ممانعة أميركا»، في قفص الاتهام ذاته، بعدما كان تصنيف «الإرهابي» مقترنا بعناصر تنظيم «القاعدة» فقط. أما اليوم، وقد تحقق الجزء الأهم من الـ«بروباغندا» الأميركية لـ«الحرب على الإرهاب» بمقتل زعيم
(Read on …)

Protesters in Yemen reach out to President Obama, again

Filed under: Janes Articles — by Jane Novak at 12:31 pm on Saturday, April 2, 2011

Obama snubs Yemen protesters

Protesters in Yemen began a letter writing campaign today, directed toward US President Barak Obama. The protests that began in January seek the resignation of Yemeni President Ali Abdullah Saleh. Unlike in Egypt where protests were centered in the capital, in Yemen demonstrations broke out around the country and swelled to the millions with each passing week. On Friday, massive protests were held in 18 of 20 governorates around the country.

“Millions of Yemeni peaceful protesters are questioning the silence and the insubstantial announcements by some members of your administration and moreover, overt bias in favor of the Yemeni tyrant. The respected Secretary of Defense, Robert Gates, announced publicly that protests in Yemen are an internal affair and the primary concern of the United States is instability and diversion of attention from dealing with AQAP… Yemeni women, men, children, and elders are all eager and confident that they will hear from you as the leader of the free world and that you will support their democratic goals now and in the future,” protesters wrote.

In public statements, US Defense Secretary Robert Gates repeatedly stressed the good relationship between the US and Saleh. On Wednesday, Secretary of State Hillary Clinton said, “The people of Yemen have the same rights as people anywhere, and we support dialogue as a path to a peaceful solution.” However, the protesters are demanding Saleh’s immediate resignation and the exclusion of his family members from positions of authority.

The US is lobbying to retain Saleh’s son and nephews who head the US trained counter-terror units. President Saleh is seeking immunity from future prosecution of his substantial financial crimes as well as crimes against humanity and other violations of international and Yemen law.

RATPACK.jpg

President Saleh second from left has been in power since 1978

The US Ambassador to Yemen, Gerald Feierstein, has been negotiating between the state and opposition parties. However the opposition party coalition, the Joint Meeting Parties (JMP), is not the driving force behind the protests and did not join the protests until a month after they began. Protester leaders, representing groups from around the nation, have issued and re-issued their demands and even resorted to Youtube to send a message to the US ambassador in Yemen.

The protesters’ letter highlights their “aspirations to maintain universal values, and to elect a free and democratic government that will guard and respect the achievements and victories attained by the blood of the young martyrs fallen and slaughtered in the squares of freedom.”

State forces, in uniform and in plain clothes, have killed over 100 protesters and wounded hundreds others. Last Friday 53 demonstrators were killed, mostly by shots to the head, when snipers positioned on rooftops opened fire. Over 150 villagers were killed in Abyan this week when an unsecured ammunition factory exploded, an incident many in Yemen have tied to regime attempts to create chaos.

The slaughter, the broad national protests and mass defections from the Yemeni bureaucracy and military are clear indications of the illegitimacy of the Saleh regime, protesters assert. The transition plan calls for civilian leadership by an interim transitional council.

On Wednesday, Ambassador Feierstein said that the economic challenges facing the country are important as the current political challenges.

Indeed decades of corruption, embezzlement and mismanagement under the Saleh regime, and the diversion of revenue of natural resources and foreign aid, have brought Yemen to the brink of economic disaster. Wikileaks revealed that the US is aware that Saleh and members of his family are also engaged in regionally destabilizing criminal enterprises including large scale weapons smuggling. Drug smuggling, currency counterfeiting and human trafficking of women and children are other lucrative enterprises for the Saleh regime.

In 2010, Human Rights Watch called for a UN investigation into whether the actions of the Yemeni military during the Saada War violated international law. The state’s tactics included sustained bombardment of civilians, and the blockade of food, medicine and international aid, which constitute collective punishment the rights group asserted. Over 300,000 were displaced. Residents of Saada joined the national protests calling for a democratic state and have been demonstrating weekly.

Governments in the US, UK, Russia and others have urged their nationals to leave Yemen, as the state continues its indiscriminate violence toward the protest movement.

New slaughter in Yemen: Sanaa University

Filed under: Aden, Janes Articles, Military, Sa'ada, Sana'a, Security Forces, political violence, prisons, protests — by Jane Novak at 7:31 pm on Tuesday, March 8, 2011

Yemen entered the fourth week of anti-regime protests with a late night onslaught of state violence against protesters at Sanaa University who were demanding the resignation of long-ruling president Field Marshall Ali Abdullah Saleh.

The attack began two hours ago when security forces opened fire on the protesters. Early conflicting reports indicate three have head wounds and died or are in very critical condition. Over 30 were wounded by gunfire and another 40 were injured after being beaten with clubs or choking on tear gas.

Several witnesses reported the medical professionals rushing to the scene were stopped by police. At the same time, the protesters appealed for blood donations and medical supplies via twitter stating several people are bleeding out near the gates of the university. Two medics were beaten by state security.

The crowd that gathered today, international Woman’s Day, had a larger number of women and girls than on prior days.

Witnesses said members of the Republican Guard opened fired along with Central Security forces. The Republican Guard is headed by President Saleh’s son Ahmed, and has received US counter-terror training, .The Central Security forces are under the command of President Saleh’s nephew.

The assault began late in the evening, about 11:00 as protesters were mostly hunkered down for the night or trying to set up new tents. Central Security officers were spotted removing their uniforms before entering the university square. The officers had arrived in government vehicles, witnesses report. The situation remains tense as it nears 1:00 am in Sanaa and the wounded have yet to receive treatment.

Widespread protests

The deaths in Sanaa were preceded by fatalities among protesters on Monday in outlying the provinces of Ibb, Aden, Dhamar when state forces opened fire on protesters. In Ibb over 70 were reported injured with bullet wounds at a protest that drew several hundred thousand. Protests have spread as far as Socotra Island. Sanhan, President Saleh’s home village was marked with anti-regime graffiti.

The war torn Saada province saw the resignation of Faris Manna from the ruling GPC party, the latest of over a dozen high profile allies to desert President Saleh. Manna, a long time regime ally, was the state’s mediator to the Houthi rebels. A major weapons dealer, Manaa was sanctioned by the UN in 2010 for smuggling arms to Somalia. Along with Manna, an estimated 300 ruling party officials also resigned leading to what a partisan site called “the emancipation of Saada from the corrupt regime.”

Military deploys in cities

The violence came after a meeting between Saleh and his relative, General Ali Mohsen al Ahmar, perhaps the most powerful man in the military. After the meeting last night, military units were deployed in Sanaa, Taiz and Aden today. Large scale protest were held in 12 provinces.

In Sanna, Al Masdar Online reported the “widespread and unprecedented presence of armored vehicles.” The day’s violence marked the first time soldiers had shot at the protesters in Sanaa. Previously the Saleh regime used paid thugs as deniable proxies as well as members of the security forces including the National Security.

Prison Riot

A riot at Sanaa Central Prison left at least three dead and four injured. Prisoners were chanting anti-government slogans, which led to an assault by guards. Authorities say they shot tear gas and fired over the inmates’ heads and acknowledge one prisoner was killed, but the prisoners report three fatalities and several serious injuries. The prison guards withdrew from the prison and are massed outside the gates along with security forces.

The prisoners have indicated they wished to make a peaceful surrender in a statement that read in part, “Prisoners of the Central Prison in Sana’a appeal to international organizations to intervene and save them from a real massacre which might take place today after guards retake control of the prison.”

Media Manipulation

The Yemeni state-owned ISP blocked al Masdar Online last week, the latest among dozens of independent Yemeni news websites to be blocked within Yemen. Internet access is strictly controlled by the state. Yemen Online was hacked by pro-regime operatives. Dozens of what appear to be government operatives have flooded pro-revolutionary Facebook groups. The Yemeni Journalists Syndicate detailed 53 cases of attacks on journalists including assaults, threats against their children, expulsion and in one case, arson.

“Beating up journalists is a blatant attempt by the authorities to prevent the Yemeni people and the world from witnessing a critical moment in Yemen,” Sarah Leah Whitson, director of Human Rights Watch’s Middle East and North Africa division, said in a statement.

A Reuters report today quoting an individual in Sanaa who “heard” that in Aden southern protesters threatened to burn schools in Mallah and al Mansoura was hotly denied by dozens of residents in those neighborhood when contacted. The residents also pointed out that the state has forced school children to participate in pro-regime rallies for years without parental approval. It is well documented that students who refused were denied sitting for their exams along with other punitive measures.

Yemen’s history of crimes against civilians

The atrocities against protesters that have garnered global attention are a continuation of the pattern of Yemen’s inhumane treatment of its citizens since at least 2005. In 2009, human rights organizations began calling for an investigation into the Sana’a regime’s potential war crimes and crimes against humanity. The military actions during the Sa’ada Wars and with regard to the southern protest movement are well documented but did not draw condemnation from the Obama administration or the EU. Some of these habitual patterns include:

- Punitive denial of medical services to injured civilians

- Arbitrary arrests

- Incommunicado detention

- Shooting unarmed protesters

- Use of deniable proxies including tribesmen to harm citizens

- Shelling residential areas

- Denial of food as policy

- Denial of access by international humanitarian groups to internal refugees

- Targeting journalists and rights activists

- Torture in jail

Jane @ Examiner.com

Funeral march in Malla

Filed under: Janes Articles, Yemen — by Jane Novak at 10:37 am on Friday, March 4, 2011

Examiner

ADEN March 4, 2011–Tens thousands of people from across Aden attended a massive funeral march today for a protester killed by Yemeni security forces. Hael Waleed Hael, 18, was shot by to death in Maalla City last Friday.

The funeral procession begin at one pm in Maalla and wound up in Crater City where Mr. Hael was buried in Alqatee cemetry.

Hael Waleed was among seven persons killed on Maalla’s main road Feb. 25. Eyewitnesses reported that troops belonging Yemen’s Central Security Forces opened fire on peaceful protesters demanding the end of the regime Ali Abdullah Saleh, in power since 1978.

Twenty-two were killed on Feb 25-26 during widespread protests across Aden. Many violations of international law were documented since anti-government protests broke out over two weeks ago including shooting at medics attempting to retrive the wounded from the streets.

Official reports said that one colonel in the Central Security was killed in clashes and five solders injured in Maalla but trusted sources said there are seven soldiers’ corpses in the hospital morgue.

Game changer in Yemen as protests swell

Filed under: Janes Articles — by Jane Novak at 7:58 pm on Friday, February 18, 2011

Game changer in Yemen as protests swell – Yemen Headlines

In Egypt and Tunisia, the stance of the military was pivotal in the success of popular uprisings; in Yemen, it may be the tribes that are the determining factor.

Anti-government protests across Yemen show no signs of abating. In Taiz, Yemen’s largest governorate, many who arrived last Friday are still in the city center a week later. Their numbers have grown as citizens from outside the city center have joined the sit-in demanding the ouster of President Ali Abdullah Saleh. A grenade attack today injured eight. (Read on …)

A fluid political dynamic in Yemen

Filed under: Janes Articles — by Jane Novak at 12:09 pm on Friday, February 18, 2011

Last week’s analysis had background on why no one in Yemen was even remotely excited by President Saleh’s promise to step down as well as a history of unrest and political maneuvering over the last few years: In Yemen, many protests, one villain at the Atlantic Sentinel.

This week’s article recounts events over the last week including Saleh’s allies rapidly peeling off and opposition re-posturing: Game changer in Yemen as protests swell at Examiner.com

In Yemen, Many Protests, One Villain

Filed under: Janes Articles — by Jane Novak at 8:04 pm on Saturday, February 12, 2011

It was only sheer chance or serendipity perhaps that southern Yemen’s “Day of Rage” was scheduled for Friday, earning the #Feb11 hashtag on Twitter. The Southern Uprising Facebook page drew nearly two thousand members since its founding two weeks ago in a nation with 2 percent Internet penetration. The group’s goal is the liberation of southern Yemen from occupation—by the northern forces of Yemeni President Ali Abdullah Saleh. Thousands and sometimes tens of thousands of southerners have been demonstrating nearly weekly since 2007, but Friday’s appears to be the first organized on Facebook.

However, in the capital Sana’a, it was precisely the victory of the Egyptian people over their dictator that brought Yemenis streaming into their own Tahrir Square in jubilation. And it didn’t take long for chants to change to, “Go, go Ali!” Equally predictable has been the state’s response to both sets of protests. (Read on …)

Is a general amnesty what Yemen needs? Updated

Filed under: Janes Articles, Presidency, Reform, political violence, poverty/ hunger — by Jane Novak at 11:31 pm on Thursday, December 9, 2010

International lawyer Adel Al Dhahab diagnosed the central obstacle to reform in Yemen: so many are guilty of serious legal infractions. There is no latitude for reform when the establishment of the rule of law would penalize those who are required to implement it. The structural component that has been missing from all proposed solutions to Yemen’s crises is a general amnesty.

Mr. Al Dhahab is a Yemeni practicing law in Canada with vast experience in civil activism, international law, the intricacies of Yemen’s political affairs and the social and tribal dynamics in Yemen.

Al Dhahab explained in a recent paper, The Missing Step, “What Yemen needs is an amnesty that will pardon all offenders across the board, whether political crime or corruption or tribal offenses. It requires selecting a cut-off date where selected crimes that occurred prior are nullified and crimes that happen after are prosecuted. “

Amnesty is a mechanism endorsed by the UN in exceptional circumstances. It was implemented in Algeria in 2006 and Iraq in February 2008. The concept of amnesty also has a strong basis in Islamic law, a prerequisite in the conservative country. (Read on …)

Novak: The Southern Leaders Don’t Practice Democracy

Filed under: Janes Articles, mentions — by Jane Novak at 8:37 am on Wednesday, December 8, 2010

My interview with the Aden News Agency

Jane Novak… a name that has become coupled with Yemen, not Yemen that is known as it is known by those who doesn’t know it, but Yemen as it known by its people, with all its sorrows and economical, political and humanitarian setbacks, that are recognized by Jane Novak from a distance, from the United States, her country. The human rights, political and media activist, Jane Novak, has devoted herself for Yemen and its several issues, and whom the distance couldn’t separate her from Yemen’s issues, but she has recognized them at first hand, whether traditionally or through the modern technology.

Jane Novak is known for her severe defense for the human rights in Yemen and the freedom of the press and word, besides giving a number of initiatives that may extract Yemen from its political crises. She is also known for her unhurried reading of the reality of Yemen, and refraining from reading one-media propaganda, while she wrote tens of articles about Yemen and its issues accurately and objectively on famous websites like World Press, Arab American News, in addition to her well-known website the Armies of Liberation, this empathy gained her the sympathy of many of the Southern Case supporters in the south, and Sa’ada Case in the north.

The Aden News Agency has conducted an exclusive interview with the writer Jane Novak, we hope that it would cast some light on the fact of the different and recent issues of Yemen.

* You were attacked by official Yemeni media, are you afraid of visiting Yemen?

- The Yemeni government treats me as if I am a Yemeni journalist. They blocked my website for years, introduced false testimony about me in court and slandered me in the newspapers. We know what happens to Yemeni journalists, they get arrested, kidnapped and imprisoned and suffer other penalties for their work. The Yemeni government has no ethics or humanitarian limitations regarding its own citizens. The reason for the targeting of Yemeni journalists is that the truth is so dangerous to the regime. The Yemeni government spends a lot of energy creating propaganda and false realities for the Yemeni citizens and the international community.

* Do not you think that there is a contradiction between the concept of “democracy” and the United States’ support for the regime of President Saleh that is in power in since 1978? (Read on …)

وفاك في حوار مع «عنا»: قادة الحراك لايمارسون الديمقراطية

Filed under: Janes Articles, mentions — by Jane Novak at 8:25 am on Wednesday, December 8, 2010

وفاك في حوار مع «عنا»: قادة الحراك لايمارسون الديمقراطية

Aden News Agency

الأربعاء / 8 ديسمبر كانون الأول 2010

جين نوفاك… اسم بات مقروناً باليمن، ليس باليمن الذي يعرفه من لا يعرفه، ولكن اليمن الذي يعرفه أهله بمآسيه ونكباته الاقتصادية والسياسية والانسانية والتي تعرفت عليها الكاتبة (جين نوفاك) عن بعد، من الولايات المتحدة الأميركية، موطنها، حيث سخرت هذه الكاتبة والناشطة الحقوقية والسياسية والإعلامية نفسها لليمن وقضايا اليمن المتعددة والتي لم تحول المسافة بينها وبين معرفتها بقضاياه بل تعرفت عليها عن قرب، عبر التماس حال الناس أنفسهم، سواءً بأسلوب تقليدي أو معاصر عبر التقنية الحديثة.

وعرفت “جين نوفاك” بدفاعها الشرس عن حقوق الإنسان في اليمن، وحرية الصحافة والكلمة، إلى جانب تقديمها المبادرات تلو الأخرى للخروج باليمن من أزماته السياسية المتأزمة، حيث تمتاز بقراءتها المتأنية للواقع اليمني وعدم اتباع الإعلام الواحد سواء كان إعلام السلطة أو المعارضة حيث قامت بكتابة العشرات من المقالات عن اليمن وأزماته بكل موضوعية ودقة وتعبير عن حال اليمن المعاش في عدة مواقع إلكترونية معروفة كـ World Press و Arab American News بالإضافة إلى موقعها الشهير Armies of Liberation أو “جيوش الحرية”، الشيء الأمر أدى بالتالي إلى اكتسابها تعاطف الكثير من حملة القضية الجنوبية جنوباً, وحملة قضية صعدة شمالاً, وحملة القضايا الاقتصادية والسياسية والحقوقية والاجتماعية جنوباً و شمالاً.

وفي حوار مع وكالة أنباء عدن “عنا” قالت نوفاك أن النظام اليمني يلعب ببطاقة الإرهاب بشكل جيد جداً, مضيفة “والعلاقة السرية مع القاعدة تجلب الكثير من الفوائد لكل من النظام والقاعدة على حد سواء”.

وقالت نوفاك أن “ادعاء الولايات المتحدة بأن اليمن بلد ديمقراطي أو مهتم بالتقدم الديمقراطي. وهذا يسمح للنظام الحاكم أن يتنصل من المسؤولية عن أفعاله”, واتهمت “الولايات المتحدة والمانحين الغربيين يبدو أنهم يريدون أي انتخابات، سواء كانت نزيهة أم لا، لكي تضفي صورة شرعية على حزب حاكم مهيمن”.

وعن ما وصفتها بـ”جرائم الحرب العلنية” قالت نوفاك “إنها الآن مفتوحة تماماً وموثقة بشكل جيد من قبل جماعات حقوق الإنسان الدولية” لكنها استدركت “حتى الآن يركز المجتمع الدولي على المضي قدماً مع الرئيس صالح” وعن إمكانية رفع قضايا في محاكم دولية أكدت أن هناك “رغبة ضعيفة من جانب المجتمع الدولي لتعقب هذه الاتهامات”.

وانتقدت “نوفاك أحزاب المعارضة اليمنية بأنها لديها “نفس العقلية النخبوية التي ينتقدونها. الشخصيات القيادية لازالوا قيادات سياسية لعقود” وأضافت “اللقاء المشترك يحرك قاعدته في شكل احتجاجات فقط كتكتيك مؤقت للضغط على المؤتمر الشعبي العام وعادة مايكون في خضم صفقة”.
(Read on …)

A teaser on my interview with Aden News Agency

Filed under: mentions — by Jane Novak at 11:17 am on Saturday, December 4, 2010

The interview actually contains the phrase, “President Saleh, to his credit….”

ANA: United States of America (us) – ruled out the American journalist specialized in the affairs of Yemen “Jane Novak” any US military intervention in Yemen, describing the consequences of such a thing as “disastrous” and emphasized that, according to US government officials the United States is “working with the army and the Yemeni security” but however that “the United States lacks the truth of the Yemeni side.” (Read on …)

شهارة نت – جين نوفاك

Filed under: janes articles arabic — by Jane Novak at 8:00 am on Saturday, October 2, 2010

Shaharah شهارة نت – جين نوفاك

مُقارنة لمكافحة حركات التمرد في اليمن
السبت, 02-أكتوبر-2010
شهارة نت- جين نوفاك* /تقرير -
ترجمة: عبدالله عبدالوهاب ناجي، وجاسم محمد

10-10-02-1934220381.jpg

مُقارنة لمكافحة حركات التمرد في اليمن

كتبت: جين نوفاك*

ترجمة: عبدالله عبدالوهاب ناجي، وجاسم محمد

المصدر: دورية “ميريا” – مركز الأبحاث العالمية للشئون الدولية “جلوريا”

تعد اليمن من بين أكثر الدول فسادا وأقلها نموا في العالم، وهو ما يفسر الاستمرار الطويل للحرب في الشمال و انفجار حركة الاستقلال في الجنوب. ويتعامل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح مع معارضة شرعية باعتقال صحفيين، وإطلاق النار على محتجين، وقصف مدنيين، إلى حد يرقى إلى مستوى جرائم حرب. وبينما ظل “صالح” لفترة طويلة يعمل على تمكين تنظيم القاعدة، إلا أن الهجوم الإرهابي خلال يوم عيد الميلاد الأخير أحدث نقلة حتمية جديدة في العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية واليمن. ومع ذلك، فإن الولايات المتحدة الأمريكية تخاطر بأن تصبح طرفا في القمع العنيف وتعزيز دعم نظام أحد اكبر الشركاء الطموحين التابعين لتنظيم القاعدة في العالم .

تخوض الحكومة اليمنية ثلاث حملات لمكافحة التمرد. حيث يشكل كل من الانفصاليين الجنوبيين والمتمردين الشماليين وتنظيم القاعدة تحدياً للحكومة. وإذا كانت الدعوات للاستقلال، والثورة، أو الجهاد، قد نشأت جراء احتفاظ الدولة ببقائها كـ “مافيا” خصخصة، إلا أن القاعدة في اليمن وحدها تتجلى كتهديد عالمي. حيث رُبطت حادثة الهجوم الجهادي القاتل في مدينة “فورت هود” في شهر نوفمبر، ومحاولة تفجير إحدى الرحلات الجوية فوق مدينة “ديترويت” في شهر ديسمبر، بعناصر إرهابية تابعة لتنظيم القاعدة في اليمن.

توسعت المطامح العالمية لتنظيم القاعدة في اليمن، في جانب منها، جراء افتقاره للمصداقية داخل اليمن، حيث يُفهم هناك على نطاق واسع بأنه كيان فاسد يتم استغلاله من قبل الدولة لتحقيق مكاسب سياسية. ورغم نقاهة “القنص” التي يقوم بها نظام الرئيس علي عبد الله صالح في الوقت الحالي ضد عناصر تنظيم القاعدة، إلا أن نظامه قد احتفظ بانفراج منفعي متبادل مع التنظيم لعقود من الزمن. فقد ظلت اليمن حاضنة ومصدرة للعناصر الإرهابية منذ ثمانينات القرن المنصرم. ومنذ العام 1992، استهدفت هجمات “تنظيم القاعدة” بشكل أساسي المصالح والسفارات والأشخاص الغربيين، مع الإبقاء على استثناء وحيد!

تواجه اليمن، غير “تنظيم القاعدة” التوسعي، صراعين داخليين مستمرين هما: حرب صعدة في الشمال والحراك الانفصالي في الجنوب. حيث نشأت كلا الحركتين المناهضتين للحكومة جراء التهميش الاقتصادي، والاستبعاد السياسي، الذي ألقى بظلاله على جميع اليمنيين باستثناء الصفوة. حيث استفادوا من إجماع شعبي مؤيد للديمقراطية عن طريق حديثهم عن التمييز في المعاملة، ومطالبتهم بتطبيق القانون، فميعت رواياتهم الورقة التي يلعب بها تنظيم القاعدة، من خلال تفعيل المظالم الوطنية المصممة على السياق المحلي.

وعلى النقيض من مراضاة اليمن لتنظيم القاعدة.. فإن عنف الدولة العشوائي الموجه ضد المقاتلين الحوثيين في الشمال والمتظاهرين الجنوبيين، والمدنيين أيضاً في كلتي مناطق الصراع، تسبب بتوسع دوامات الصراع والإحباط الشعبي. وقد أضحى فشل الدولة في احترام المبادئ المتعلقة بحصانة المدنيين مظلمة رئيسية مشتركه لكلا الحركتين. وتشرعن اليمن، مثلها مثل القاعدة، الهجمات ضد المدنيين، كسمة ضرورية من سمات تقدمها، التي يتم تبريرها بالهوية الذاتية. وعلى غرار تنظيم القاعدة، تعتبر الدولة اليمنية حشود السكان مقاتلين، وتؤيد الجهاد.

سياسة الولايات المتحدة ومخاوفها

خلال حكم إدارتين..لم تدن حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، إلا فيما ندر، تورط اليمن في حروب دموية ضد مواطنيها. فإذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية تدعي الحق في حماية مواطنيها من العنف العشوائي للعناصر الإرهابية في اليمن، فإن اليمنيين يدركونها هناك على أنها تقر العنف العشوائي أو إرهاب الدولة ضدهم. حيث تعتبر إدارة الرئيس “أوباما” الاضطرابات المحلية شئناً يمنياً داخليا، وتهديداً للأمن الإقليمي، وانحرافاً عن مسار أنشطة مكافحة الإرهاب .

تشعر سلطات الولايات المتحدة بالقلق تجاه مواطنيها العائدين من اليمن لسبب وجيه، وهو احتمال قيامهم بهجمات. حيث قال النايجيري فاروق عبد المطلب أنه تدرب في اليمن، لعملية ديسمبر الماضي، بجانب آخرين يتحدثون اللغة الانكليزية من غير اليمنيين. وقد اعتقل مكتب التحقيقات الفدرالي عدداً من الأمريكيين بتهم تتعلق بمؤامرات إرهابية، أو من ذوي الارتباطات العائدين إلى اليمن .

ورغم أن الرئيس صالح حليف مزدوج ومتقلب منذ فترة طويلة في الحرب على الإرهاب، إلا أن إدارة أوباما تبدو واثقة من إخلاصه الجديد المُكتشف. وتأمل إستراتيجية الولايات المتحدة الراهنة، مثلها مثل سابقتها، تعزيز قدرات الحكومة اليمنية في معالجة تهديد تنظيم القاعدة. فمنذ شهر ديسمبر الماضي، رفعت الولايات المتحدة من مستويات التبادل الإستخباري مع اليمن، ودعمها بالمعدات والتمويل.

إلا أن النتائج كانت مخيبة للآمال بعد أن تبين أن الهيكل القيادي لـ(تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية) كله ما يزال طليقاً، خلافاً لما أوردته عديد من البيانات الصحفية اليمنية الخاطئة. ففي السابع عشر من ديسمبر الماضي قتلت غارة جوية عشوائية 43 من المدنيين في محافظة أبين. فألهبت تلك الوفايات مشاعر مناهضة لأمريكا، وأججت المخاوف من غزو الولايات المتحدة لليمن، وأصبحت نقطة ضعف يستغلها تنظيم القاعدة في دعايته. وفي شهر يونيو الماضي قتل شيخ بارز موالٍ للحكومة في محافظة مأرب بواسطة غارة جوية خاطئة أيضاً بينما كان في موعد محدد يلتقي خلاله بعنصر مستسلم من تنظيم القاعدة. ما دفع رجال قبائل في مأرب لتفجير أنبوب نفط، وقطع طرق، ومقاتلة قوات الأمن. إن تفويض الأرياف اليمنية مشايخها القبليين يحتم على القوات العسكرية أن تتفاوض مع المشايخ لتمكينها من التنقل والعبور، وهو ما يجعل من الصعوبة بمكان الحصول على معلومات استخبارية في الوقت المناسب.

ونتيجة لذلك، فان اليمن يواجه مشكله أيضاً في تحديد مكان تواجد أنور العولقي، المدون اليمني-الأمريكي، ورجل الدين الذي نصب نفسه بنفسه، في محافظة شبوه. وأرشد العولقي كلاً من نضال حسن وفاروق عبد المطلب، ودعم عدداً من عمليات تنظيم القاعدة. دافعت السلطات اليمنية عن العولقي في البداية باعتباره واعظ متزن لكنها قالت بعد ذلك أنها سوف تقدمه إلى المحاكمة إذا ألقي القبض عليه. والمشكلة أن المحاكم اليمنية قد شرعت وأشادت بالجهاد في العراق. فإذا كان القانون اليمني يؤيد قتل الجنود الأمريكيين والمدنيين العراقيين في العراق، فلن يكن هنالك أي أساس لنتوقع أن التآمر في قتل الجنود الأمريكيين في فورت هود يتعارض مع القانون اليمني.

ويأتي التركيز على دعم التنمية الاقتصادية وتوفير الخدمات الأساسية لليمن في الشق الثاني من استراتيجيه الولايات المتحدة، بعد دعم قدرات اليمن في مكافحه الإرهاب، وذلك على عكس السنوات الماضية، عندما كان الإصلاح السياسي هو الهدف المحوري. وبهذا الخصوص، فإن التهديد المتنامي للإرهاب، والصراعات الدموية، والفقر الطاحن، كلها، ضاربة جذورها في “شخصنة الدولة”.

حصيلة ثلاثين عاماً من النهب

تسعى الولايات المتحدة إلى إيقاف وقلب دينامية الوضع الاجتماعي والاقتصادي المقلق في اليمن، وذلك كجزء من النهج الكلي لحكومتها. إلا أنها مهمة شاقة إذا ما نظرنا إلى إن تلك الديناميات قد جرى ترسيخها طوال ثلاثين السنة الماضية، وشكلت الأسس لحكم الأقلية المجرمة في صنعاء. ذكرت “الوكالة الأمريكية للتنمية” في دراستها ” تقييم الفساد في اليمن” أنه بينما جرى تدمير الأجهزة العسكرية والأمنية للدولة في سبيل مصالح شخصية، فقد برزت برجوازية طفيلية قبلية معتمدة على تعاقدات حكومية، وعلاوة على ذلك، فقد أحكمت قبضتها على موارد حكومية لتحقيق مكاسب خاصة. وبلغت تكلفة إجمالي الحالات الموثقة من الفساد والاختلاسات الحكومية في عام 2007 أكثر من 72 مليار ريال يمني.

تُصنف اليمن في المرتبة 166 من بين 174 دولة في معدل دخل الفرد الواحد. وتأتي في المرتبة 167 في مؤشر الحريات الصحافية. ويبلغ معدل البطالة فيها حوالي 40 %. ويعاني فيها ثلث البالغين من سوء التغذية. كما يعاني نصف أطفالها من التقزم البدني جراء الجوع المزمن. وتتسبب أمراض، يمكن الوقاية منها باللقاحات، بوفاة ثلث من إجمالي الأطفال دون سن الخامسة. وأما منح المساعدات فهي ذات تأثير محدود، حيث تم صرف 10% فقط من إجمالي 4.7 مليار دولار تعهد بها المانحون في عام 2006،ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى عدم استكمال المستندات الورقية اللازمة.

يواجه اليمن في الوقت الراهن أزمات اقتصاديه متوقعه مادامت الروافع المديدة للفساد الكبير تحول دون الإصلاح. ففي حين يكلف دعم الديزل 4 مليارات دولار أميركي، فإننا نجد أن 50% من الديزل المدعوم يتم تهريبه إلى خارج البلاد. كما تراجعت العائدات النفطية، التي تمثل 70 % من الموارد المالية للدولة، أكثر من النصف في عام 2009. وبينما أضحى نظام المحاباة غير جذاب، فإن وتيرة العنف آخذة في الاطراد. ففي يونيو الماضي، دخل جنود في المحويت ومقاتلون قبليون آخرون في عمران- كانوا يطالبون بمتأخرات دفع لدى الحكومة- في مواجهات مع القوات المسلحة.

تعاني اليمن أيضا من نضوب المياه. وتحصل مدينة تعز، أكبر محافظة في اليمن، على المياه العامة مرة كل 45 يوماً، أما عملية زراعة القات، وهو شجرة منشطة، فتستهلك 40% من المياه المستخدمة، مع تكاليف ري تعتمد على ديزل مدعوم. وقد ظلت السياسات المائية العملية مركونة على الطاولة منذ سنوات، لأن عملية التنفيذ تستلزم تنسيقاً بين قطاعات الوزارات المتنافسة، فقدان شخص ما الفائدة والإرادة السياسية التي لا تمتلكها الجهة الإدارية.

ويقترن عجز الدول عن السيطرة على محيطها الجغرافي بعجزها عن السيطرة على محيط سلطة حكمها، وهو ما أدى هنا إلى إنتاج سياسات نصف منفذة، وغير عقلانية، ومتناقضة.

تولى علي عبد الله صالح منصبه كرئيس للجمهورية العربية اليمنية عام 1978، وأصبح رئيسا لليمن الموحدة 1990. وحكم “صالح” اليمن منذ أكثر من ثلاثين عاماً، بقدر ما حكم الأئمة قبله، معتمداً في حكمه على العلاقات الشخصية، والعصبية القبلية، ومنظومة لمحاباة الأقارب والأصدقاء. ويتربع أقارب “صالح” والموالين له على قمة هرم الجيش والمخابرات وقوات الأمن، بالإضافة إلى مؤسسات حكومية، ووسائل الإعلام، ومؤسسات اجتماعية، بما فيها منظمات غير حكومية، وكثيراً ما يحدث ذلك كله في نفس الوقت. وتستهلك نفقات الرئاسة والبرلمان حوالي 20% من الإنفاق العام، كما تستهلك نفقات الجيش 25%. ومول “صالح” شخصياً بناء “جامع صالح” بتكلفة بلغت 120 مليون دولار.

ذريعة الديمقراطية

تعمل ماكينة دعاية، في غاية التدليس والتضليل، على تغليف السلطة اليمنية المتكلسة بشماعة “الديمقراطية”. ومن الوهم أن يتعامل مانحو اليمن مع هذه السلطة بصفتها “فن الممكن الموجود”. فممارسات السلطة الحقيقية في اليمن تدار من خلف الكواليس ومن خارج المؤسسات الرسمية.

يرأس صالح الحزب الحاكم “المؤتمر الشعبي العام”، وهو حزب الوصولية والمصلحة الذي يوظف وسائل الإعلام، والشرطة، والتوظيف الخاص بالخدمة المدنية، والقضاء، لسحق ومعاقبة معارضيه.

تعرض عاملون في أحزاب المعارضة، في أعقاب الانتخابات الرئاسية عام 2006، للسجن والقتل والضرب كعقوبة لمشاركتهم السياسية. وبينما جرى وصف انتخابات المحافظين غير المباشرة عام 2008 على أنها تقدم نحو الحكم المحلي، إلا أن مرشحي المؤتمر الشعبي العام فازوا في كل المحافظات، ماعدا محافظتين تم إسقاط نتائجها. كما جرى تأجيل الانتخابات البرلمانية من موعدها عام 2009 إلى عام 2011 وسط اتهامات متبادلة بين المؤتمر الشعبي العام والمعارضة “أحزاب اللقاء المشترك” حول الإصلاحات الانتخابية المتعثرة. وفي ظل عدم إحراز أي تقدم يذكر في هذا الشأن منذ عام 2006، فإن عملية إجراء انتخابات في المستقبل ما تزال موضع شك.

يهيمن المؤتمر الشعبي العام على البرلمان ومجلس الشورى، وهما مجلسان يتألفان في معظمها من المشايخ الموالين، والقادة العسكريين، ورجال الأعمال، ويعملان على تعزيز السلطوية القبلية والمركزية الاقتصادية. ويجري استبعاد تحالفات قبلية أخرى من السلطة تماماً، فيلجئوا إلى خطف الأجانب من أجل الضغط على الدولة للحصول على امتيازات.

وإلى جانب ما تملكه وتحضا به السلطة من جيش وحزب وأسلحة قبلية، ودعم من الولايات المتحدة، فإن نظام صنعاء عمد على التحالف مع الأصوليين الإسلاميين، وعمد من ناحية أخرى على إعاقة التعددية السياسية والتمكين الشعبي. حيث إن حادثة وفاة طفلة في الثانية عشر من عمرها بينما كانت في حالة ولادة لم تثني معارضة متطرفة عن مناهضة تحديد سن أدنى للزواج. وفي ظل وطأة الاعتداءات التي ترزح تحتها وسائل الإعلام المستقلة، ومواجهة الاحتجاجات السلمية بالرصاص والفتاوى، وغياب بعض أعضاء البرلمان منذ شهور، فإن الخيارات المتاحة أمام اليمنيين، حسبما تم توصيفها بشكل صارخ من قبل مسئول في الأمم المتحدة، هي: “الثورة، أو الهجرة، أو الموت.”

انعدام الاستقرار الوطني:انعكاس للحكم الأسري

ترجع جذور حرب صعده في الشمال والحراك الجنوبي الداعي للاستقلال إلى فساد الدولة وعجزها عن إشراك قوى أخرى في السلطة. حيث بدأ كلا الصراعين بمطالبة المواطنين بالمساواة وحقوق المواطنة، وفرض عادل للقانون، والحد من انتهاكات حكومية. ولم تقم الدولة أبداً بمعالجة قضايا أساسية، من ضمنها التهميش الاقتصادي، والاستبعاد السياسي، أو حتى الإقرار بها كقضايا واقعية موجودة. وتكمن هذه القضايا أيضا وراء السخط القبلي، ووراء الاضطرابات الأهلية في مناطق أخرى. وفي هذا السياق، خلصت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إلى أن السلطات اليمنية انتهكت قواعد القانون الدولي المتعلقة بحماية المدنيين بخصوص حرب صعدة وحركة الاحتجاجات في الجنوب.

ففي أعقاب محاولة هجوم عشية عيد الميلاد، حثت الولايات المتحدة اليمن على إيجاد حلول للمناطق غير المستقرة، وتركيز جهودها لمكافحة تنظيم القاعدة. وبهذا الشأن، انتهت الجولة السادسة من حرب صعدة في فبراير، على الرغم من أنه من غير المرجح استمرار السلام. وخلال فترة التهدئة التي أعقبت تلك الحرب المفتوحة، كثفت القوات المسلحة حملاتها العسكرية في الجنوب، حيث استحدثت مواقع عسكرية وطوقت الحصار وقصفت عديد من المناطق هناك.

أعلن الرئيس صالح عفوا عاما في 22 مايو، الذكرى العشرين للوحدة اليمنية. وشمل العفو حوالي 3000 سجينا سياسيا بمن فيهم صحفيين، وناشطين، ومحتجين جنوبيين، ومتمردين حوثيين، وعدداً من الأطفال. ومع ذلك، فإن عدد الذين تم إطلاق سراحهم بلغ نحو 800 سجين فقط، وهو ما يعزز من فقدان مصداقية الدولة ويثير أعمال شغب في السجون. وهذه هي المرة الرابعة منذ عام 2005 التي تقطع فيها الحكومة وعداً بالإفراج عن سجناء حوثيين دون أن تفي بوعدها.

جذور “التمرد الحوثي”

يمكن إرجاع حرب صعده إلى الثورة الجمهورية عام 1962 عندما أطاحت الجمهورية العربية اليمنية بحكم الإمامة الزيدية، والتي حكمت اليمن قروناً من الزمن. حيث كان الحكم خلال عهد الإمامة محصورا على الهاشميين فقط، والذي يعود نسبهم إلى الرسول محمد. ورغم مكانتهم الطبقية الرفيعة، فقد انخرط عدد من الهاشميين في صفوف النضال من أجل التحرر من النزعات الانعزالية والمحسوبية والقبلية في ذروة العهد الإمامي في القرن العشرين. إلا أن الموجة الاجتماعية المضادة التي أعقبت الثورة مهدت الطريق لإحياء المذهب الزيدي بعد عقود لاحقة من الزمن، بعدما استثيرت واستدعيت بشكل جزئي جراء المد السلفي في تسعينيات القرن الماضي.

وتشكلت جماعة تدرس فكر الزيدية تحت اسم “الشباب المؤمن” في تسعينيات القرن المنصرم، وقدمت منشوراتها أفكاراً شوهت هالة الجذب لدى “القاعدة”، ذات الفكر السلفي، في كل أدبياتها تقريباً. وبدأ القتال مع الدولة في عام 2004 عندما اشتبكت قوات الأمن مع أعضاء من “الشباب المؤمن” بينما كانوا يهتفون “الموت لأمريكا”، في معارضة منهم لحرب العراق. وتوافدت الجماعة، التي يبلغ عددها بالمئات، نحو محافظة صعدة الشمالية وحاربت تحت لواء قائدها حسين الحوثي، الذي قتل في عام 2004.

وكان حسين الحوثي وأخوه يحيى الحوثي أعضاء في البرلمان، ولم يعارض أبداً طبيعة الحكم الجمهوري للدولة. وكبر كيان المقاتلين غير المنظم، الذي يدعى الآن بـ: “الحوثيين”، ليبلغ حوالي 7000 مقاتل ويتزعمه عبدالملك الحوثي، شقيق حسين. وأوكلت مهمة قيادة المجهود الحربي للدولة في حرب صعدة إلى الجنرال علي محسن الأحمر، وهو الأخ غير الشقيق للرئيس، وسبق أن جند مقاتلين لصالح أسامة بن لادن.

مظالم وحكايات الحوثيين: قلب إجباري للمعني

يؤكد الحوثيون على أنهم يشنون حرباً دفاعية، وأنه لم يكن لديهم أي مشروع سياسي مبيت، وأنهم لم يؤطروا الحرب بشعارات طائفيه- كما فعلت الدولة. كما يشكو الحوثيون من افتقارهم للتنمية الاقتصادية، ومن التمييز الطائفي الممنهج ضدهم. وقد استبدلت الدولة خطباء مساجد سلفيين بخطباء زيديين في بداية عام 2005، ومنعتهم أيضاً من الاحتفال بـ: “يوم الغدير”، وهي يوم إجازة سائدة جرت فيها العادة عندهم، وصادرت الحكومة كتباً مهمة خاصة بالمذهب الزيدي، الذي يمثل قرابة 40% من سكان اليمن .

استخدمت الدولة مقاتلين قبليين متطوعين، ومقاتلين جهاديين خلال حرب صعدة، وحتى أثناء فترات وقف إطلاق النار. وقد تم صرف المليارات على هذه الحرب، والتي شجعت في خلق اقتصاد حرب يديم نفسه بنفسه، ويفيد تجار السلاح، وزعماء القبائل، ومسئولين في الحكومة، والذين استمروا في التأجيج من أجل استئناف دوامة الحرب.

وبحسب بيان صادر عن “لجنة التشاور الوطني” عام 2010، فإن عبد الملك الحوثي أبدى استعداد جماعته للدخول في المشاركة السياسية، داعيا إلى مشاركة أوسع تشمل كافة الناس في النظام السياسي، وإلى وعي أكبر لدى المواطنين بحقوقهم. وجاء ذلك بعدما وجهت له لجنة التشاور وجهة نظرها حول إمكانية تنظيم جماعته في إطار سياسي.

وأشارت مؤسسه “راند” بأنه “على الرغم من شعار الحوثيين المناهض لإسرائيل وأميركا، فإنهم لم يستهدفوا مواطنين أمريكيين أو منشآت و معدات أميركية، بل إنهم يشاركون الولايات المتحدة نفس العداء تجاه بعض الخصوم في المنطقة، ومن بينهم “الوهابية” التوسعية المتعصبة، وأنظمة الحكم الاستبدادية”.

مكافحة التمرد في حرب صعدة: قصف قرى واعتقال أطفال

إن أساليب الدولة في مواجهة التمرد في حروب صعدة الست منذ 2004 حولت سبعمائة ألف من سكان صعدة والهاشميين إلى مقاتلين. واتسمت حرب صعدة بفرض حصار مضطرد على الغذاء والدواء، واعتقالات تعسفية في كل أنحاء البلاد. وشرد القصف العشوائي الذي شنته الحكومة خلال عام 2005 أكثر من 50.000 من السكان. وخلال “عملية الأرض المحروقة” عام 2009، دمر القصف اليمني والسعودي أكثر من 9000 مبنى، بينها مساجد ومدارس ومنازل وقرى بأكملها. وبحلول عام 2010، كان عدد المشردين داخلياً قد ازداد أكثر من 300000. وبهذا الخصوص، رصدت الأمم المتحدة، من خلال النداء الذي أطلقته من أجل اليمن، 30 في المائة فقط من إجمالي المساعدات المطلوبة، ثم أنه ماذا تعني تلك المساعدة في ظل حصار يحول دون إيصاله.

وصف مسئول رسمي يمني الهدف من وراء الحصار بالقول: “عندما يبدأ السكان بالإحساس بمعاناة الجوع وينقطع مصدر دخلهم، فإنهم سيضطرون في نهاية المطاف إلى تسليم الحوثيين في مناطقهم”. واعتبرت “هيومن رايتس ووتش” الحصار بأنه عقوبة جماعية وانتهاك للقانون الدولي الإنساني والذي ينص على حق المدنيين في الحصول على الإغاثة الإنسانية الضرورية لبقائهم .”

وقد كانت عمليات وقف إطلاق النار السابقة عبارة عن خطوات تكتيكية للحرب، أكثر من كونها إستراتيجية لإيقافها، وفشلت الحكومة مراراً وتكرارا في الوفاء بالتزاماتها في هذا النحو. حيث جرى اعتقال لجنه تقصي الحقائق المعينة من قبل الحكومة عام 2007 بعد أن ذكرت أن الجانب الحكومي فشل في تنفيذ عدد من التزاماتها بخصوص وقف إطلاق النار، ومنها إعادة إعمار ما دمرته الحرب وإطلاق سراح السجناء المتمردين. كما جرى اعتقال لجنه إعادة الإعمار بعد أن أصدرت تقرير “مسح الأضرار”، الذي ذكر أن حجم الخسائر، التي لحقت بالممتلكات والبنيات التحتية جراء قصف القوات الحكومية، تجاوز مليارات من الريالات .

وعلاوة على اعتقال مقاتلين متمردين وتعذيبهم في كثير من الأحيان، تورطت الدولة على نطاق واسع بـ: “اعتقالات وقائية” لأولئك المشبهين بتعاطفهم مع المتمردين، وذلك على أساس هويتهم المذهبية أو منطقتهم الجغرافية أو ارتباطاتهم العائلية. وتعرض عدد من الأطفال المسجونين لتعذيب روتيني.

إن استمرار وتيرة الاعتقالات والاغتيالات، وحملات التضليل في الوقت الذي ما يزال فيه سجناء حوثيون يقبعون في المعتقلات، تنذر باحتمال اندلاع حرب سابعة.

جذور الحركة الجنوبية

إذا كانت أساليب الدولة في مواجهة التمرد في حرب صعده الشمالية قد عرفّت أعداءها المحاربين على أساس مذهبي ومناطقي وعرقي، فإن عدوها المحارب في الجنوب هو أي شخص يتواجد في الشارع، حيث استهدفت الشرطة متظاهرين سلميين بالذخائر الحية والاعتقالات. وربما يكون حراك الانفصال في الجنوب هو التهديد الأكبر بين حركات التمرد الثلاث، التي تواجهها السلطة اليمنية. وهي الحركة الوحيدة التي تسعى إلى تغيير جذري في طبيعة الدولة اليمنية.

ففي حين أن الجمهورية العربية اليمنية في الشمال قد تولدت من رحم سلطة دينية، إلا أن تاريخ الجنوب مختلف جدا. حيث استعمر البريطانيون مدينة عدن الساحلية عام 1839، وأنشئوا محمية في اليمن الجنوبي. وقامت مجاميع قومية بطرد البريطانيين في عام 1967. فالتركة البريطانية في جنوب اليمن يقصد بها هنا أن الجنوبيين استبدلوا، إلى حد ما، المعايير القبلية بالقيود المدنية، وطوروا فرص تكافؤ اقتصادية وسياسية بين الجنسين. وبنيت دولة الجنوب في أعقاب 1967 على أسس بيروقراطية عادلة خلفها البريطانيون.

كانت “جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية” دولة مريدة للسوفيتية الماركسية اللينينية، آوت “كارلوس الثعلب”، وقد سعت جاهدة لأن تصبح مدينة “بروليتارية” فاضلة، إلا أن الفساد والاقتتال الأهلي سرعان ما أسقطها. واضطر العديد من الناس إلى اللجوء إلى المنفى جراء مصادرة الدولة للأراضي واستهداف خصوم سابقين. وقام الرئيس علي ناصر محمد عام 1968 بتوجيه أوامر باغتيال رفاقه في المكتب السياسي. وبعد اندلاع حرب أهلية حينها، تولى حيدر أبو بكر العطاس السلطة. للعلم أن عجز قوى الحراك الجنوبي عن التكتل والانضواء تحت جبهة واحدة يرجع إلى التنافس المحتدم ما بين فصائله منذ عقود من الزمن.

توحد في عام 1990 اثنا عشر مليون نسمة في الجمهورية العربية اليمنية مع مليوني نسمة في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية تحت الدولة الحديثة “الجمهورية اليمنية”، وتم ذلك على أساس نظام ديمقراطي يعتمد على تقاسم السلطة- حتى ولو كان بشكل نظري. فأصبح صالح رئيسا لجمهورية اليمن الموحد، وأصبح نائباً له علي سالم البيض، وهو قيادي في الحزب الاشتراكي اليمني.

وسادت التوترات جراء سيطرة الهيمنة الشمالية، حيث تم اغتيال 150مسئولاً في الحزب الاشتراكي اليمني في أعقاب دولة الوحدة. فأعلن “البيض” الانفصال عام 1994 واندلعت الحرب الأهلية. واستثمر الرئيس صالح توظيف المقاتلين “العرب الأفغان”، العائدين من أفغانستان، كقوة عميلة مأجورة، وحصل على دعم مادي في المجهود الحربي من قبل أسامة بن لادن. فأصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة القرارين رقم 928 ورقم 931، اللذين ألح فيهما على وقف إطلاق النار والعودة إلى المفاوضات .

وبعد ثلاث أشهر من القتال، جرى أغلبه في الجنوب، استطاعت قوات صالح من تحقيق نصر عسكري ساحق. وقد تعرضت عدن إلى نهب تام في أعقاب الحرب، ونصبت القوات المسلحة الشمالية معسكرات ونقاط تفتيش على طول الجنوب مازالت ماثلة حتى يومنا هذا. أما أنصار علي ناصر محمد اللذين قاتلوا ضد الانفصاليين الجنوبيين فقد تم تعينهم في مناصب عليا في فترة ما بعد الحرب، لتخليق وهم مفاده قيام صالح بتحرير خصومه الجنوبيين السابقين سياسياً.

مظالم وحكايات الجنوب: بلد محتل

على عكس العدد المحدود للمقاتلين الحوثيين.. يقف وراء حركة الاستقلال الجنوبية 70% من الأفراد البالغين في نطاق “جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية” سابقاً، بحسب ما وجده أحد المسوحات الميدانية. وعلى الرغم من أن هناك عديد من الجنوبيين ممن يرحبون بدولة موحدة صالحة، إلا أنهم في الوقت ذاته قد فقدوا الثقة تماماً في أن يتولى حكمها الرئيس صالح ونظامه السياسي. وعلى غرار حروب صعدة، توسع الحراك الجنوبي بشكل كبير كردة فعل على أساليب الدولة في مواجهة التمرد.

وتؤكد روايات الجنوبيين بان الوحدة جرى إعادة فرضها بالقوة في انتهاك لقراري الأمم المتحدة 928 و 931، وأن “جمهوريه اليمن الديمقراطية الشعبية” بلد محتل. حيث طُرد مئات الآلاف من الجنوبيين من وظائفهم الحكومية والجيش في أعقاب حرب صيف 1994. ويحصل “المتقاعدون” العسكريين الجنوبيين على مرتبات تقاعدية لا تفي بمتطلبات مستوى المعيشة واقل من نظرائهم في الشمال.

وجرى استبعاد الجنوبيين من التوظيف الحكومي، والمنح الدراسية، وتم مصادرة أراضيهم بشكل واسع، وهو السبب الرئيس الذي أدى إلى عدم الاستقرار في الجنوب. وزادت سلطتا القبلية والأصولية الإسلامية الظافرتان معاناة أخرى من الاضطهاد الاجتماعي الملموس على معاناتهم. أما الثروة النفطية في اليمن، التي جرى اكتشاف معظمها في “جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية” سابقاً، فقد تم استغلالها من قبل النخبة الشمالية لمكاسب شخصية. وهكذا تكور بركان اليأس والإحباط بصمت لدى الجنوبيين لعقد من الزمن، حتى اصطدم كثير من الشماليين والدبلوماسيين الغربيين عندما تفجر إلى الشوارع عام 2007.

وأعلن المنفي علي سالم البيض في 2009 دعمه للحراك الجنوبي وأصبح رمزاً له. وجرى استقبال واقعة تخلي طارق الفضلي عن الرئيس صالح، وهو أحد مواليه السابقين في الجنوب، بفرح عظيم. ومع هذا وذاك، فقد فشل كل من “البيض” و”الفضلي” في توحيد دفة الحراك، أو إيجاد أي طريقة لتمثيله، أو الوصول إلى أرضية مشتركة له. وطالب البيض بإجراء استفتاء تحت إشراف دولي حول الوحدة في الجنوب، وطالب أيضاً بإجراء تحقيق قي جرائم الدولة ضد المدنيين .

مكافحة تمرد المحتجين الجنوبيين: إطلاق النار على الجماهير

في أعقاب الانتخابات الرئاسية عام 2006، بدأ الجنود المتقاعدون قسرا بقيادة الجنرال “ناصر النوبة” بتنفيذ فعاليات احتجاجية شعبية ضد المعاملة غير المتساوية للمتقاعدين، التي يطلق عليها اسم “حزب خليك في البيت”. وعندما توسعت دائرة الاحتجاجات، حاولت السلطة اليمنية استمالة قادتها عن طريق مبادرة تهدف إلى إعادة ضباط جنوبيين إلى مراكزهم السابقة مقابل أن يتوقفوا عن نشاطهم السياسي، لكن العرض قوبل بالرفض. وسرعان ما تصدرت قضايا أخرى إلى الواجهة، من بينها قضايا سطو مكشوف للأراضي من قبل مسئولين رفيعي المستوى في السلطة. ومع أن الرئيس صالح شكل لجاناً لهذا الغرض، والتي بدورها قدمت أسماء مقربين منه كناهبي أراضي، إلا أنه لم يتم اتخاذ أي إجراء ضدهم .

إن حركة الاحتجاجات، ذي الثالثة ربيعاً، دفعت بمئات الآلاف من الجنوبيين إلى الشوارع جراء دوامة العنف الوحشية التي تشنها الحكومة، وموجة الاعتقالات الجماعية التي ألهبت مشاعرهم. حيث قتل وجرح المئات نتيجة إقدام الشرطة بشكل روتيني على فتح النار على المحتجين العُزل. وقد توفي بعض من المحتجين في الزنازين، وتعرض بعض آخر منهم للتعذيب حتى الموت حسبما هو مزعوم. وفاقمت الاعتقالات الجماعية من وتيرة التصعيد. كما أن هناك انتهاكات حكومية أخرى تتضمن اغتيالات مترصدة ورفض تقديم الخدمات الطبية. وعليه، فقد قام محتجون جنوبيون برفع الأعلام الأمريكية والبريطانية بجانب علم جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية سابقاً، وشنقوا دمى للرئيس صالح.

قالت إدارة أوباما في شهر مارس الماضي بأن الاضطرابات الجنوبية هي شأن داخلي يمني، وفي غضون أيام من ذلك، شنت اليمن هجمات بالدبابات، وقطعت خطوط الهاتف، واعتقلت ناشطين. كما فرضت اليمن في شهر مايو الماضي حصاراً على محافظه الضالع، التي تعد بؤرة الغضب المناهض للحكومة، وأخذت بقصف وتدمير78 من منازلها.

وفي شهر يونيو من الحصار كسرت قافلة سلام من محافظة تعز الحصار من أجل إدخال الغذاء. وقد فشلت الدولة في الوفاء بتعهداتها، كما هو الحال في صعده . ففي حين أنه جرى إبرام اتفاق ينص على أن يتوقف المتظاهرون عن قطع الطرق مقابل انسحاب الجيش من المواقع المستحدثة، إلا أن أعمال عنف اندلعت من جديد عندما رفض قائد عسكري إخلاء أحد المواقع العسكرية في الضالع .

وبالإضافة إلى لغة الردة التي يوظفها نظام صالح، فإنه يكرس أيضاً لغة عنصرية، فقد استخف الرئيس صالح بالجنوبيين بوصفهم: “صوماليين، اندونيسيين و هنود ” في إشارة منه إلى لون البشرة السمراء التي تسود في أوساط الجنوبيين أكثر عمن سواهم. ورفض مسئولون يمنيون الفيدرالية كشكل من أشكال تقاسم السلطة مع الجنوبيين، وقد قالوا أن قادة الانفصال والحوثيين سوف يستثنوا من الحوار الوطني الذي طالما وعدت به السلطة.

جرمت اليمن حرية التعبير والأنشطة والصحافة التي تدافع عن حصانة المواطنين من الهجمات التي تشنها الحكومة في الجنوب، مثلما هو واقع الحال في حرب صعدة. وهو ما يمكن اعتباره بجبهة رابعة في قائمة حركات التمرد التي تكافحها الدولة، حيث تشمل الحرب الموجهة ضد الصحفيين والناشطين اعتداءات جسمانية، وإجراءات قضائية وإدارية مثل الاعتقالات، إغلاق الصحف واستنساخها، حجب المواقع الإلكترونية والقرصنة عليها، وفرض الغرامات. وقد أثار إغلاق صحيفة الأيام الصادرة من عدن والإخفاء القسري للصحفي محمد المقالح اضطرابات كبيرة.

مراضاة “القاعدة” هي القاعدة
إذا كانت السلطة اليمنية قد قامت بأعمال عنف عشوائية وغير متكافئة ضد المدنيين والصحفيين وتلك الحركات المناهضة، فإنها، في الوقت ذاته بالمقابل، قد منحت تنظيم “القاعدة” فرصاً للتفاوض، ومراضاة، وتسهيلات- كما يقول البعض. ويأتي اتخاذ تنظيم القاعدة لليمن مركزاً لنشاطه الخارجي، كثمرة لتاريخ طويل قضّته حكومة صالح في صناعة تحالفات وهدنات تكتيكية مع هذه الجماعة الإرهابية.

جذور تنظيم القاعدة في اليمن

قام الأخ غير الشقيق للرئيس صالح، العميد علي محسن الأحمر، بمباركة أمريكية، بتجنيد عشرات الآلاف من المقاتلين لصالح أسامه بن لادن وإقامة معسكرات تدريب في اليمن، وذلك خلال عقد الثمانينات من القرن المنصرم. وشكل المقاتلون اليمنيون نواة دائرية موثوقاً بها حول بن لادن، وعملوا معه كطباخين، وسائقين، وحراساً شخصيين، وأمناء، ووسطاء. وما يزال علي محسن الأحمر واحداً من بين الشخصيات الأكثر قوة في اليمن، وهو من قاد عمليات الجيش الوحشية في محافظة صعدة. ويتمتع تنظيم القاعدة في اليمن بعلاقات حميمية طويلة الأمد مع قيادة تنظيم القاعدة المركزية، تميزه عن بقيه فروعه الإقليمية الأخرى.

وقد استقبل الرئيس صالح آلافاً من العائدين الجهاديين، يمنيين وغير يمنيين، بصفتهم أبطال، بعد هزيمة السوفيت في أفغانستان. وقام بتجنيد حوالي 5000 منهم خلال الحرب الأهلية عام 1994. كما زود أسامه بن لادن الرئيس صالح بالسلاح والذخائر والمقاتلين. وجرى الترويج لتلك الحرب الأهلية في اليمن، مثلها مثل سابقتها “حرب أفغانستان”، بصفتها جهاد ضد الملحدين الماركسيين الفاسقين، وهو التوصيف ذاته الذي ما انفك الرئيس صالح يستخدمه في وصفه لحراك الاحتجاج الجنوبي .

وقد كافأ صالح عديد من الجهاديين الذين سبق وأن قاتلوا بجانبه بمراتب عسكرية قيادية، ومناصب سياسية أو مراكز مدنية. وبينما جرى كثيراً تصوير عمليات الدولة المتواصلة في إدماج عناصر القاعدة في المجتمع منذ تسعينات القرن المنصرم على أنها مبادرة ايجابية لاجتثاث جذور المتطرفين، إلا أن تزايد أعدادهم رفع من مخاوف مفادها أن تنظيم القاعدة قد استمال “عناصر” الدولة.

واصلت الحكومة استخدامها للمرتزقة الجهاديين خلال حرب صعده ضد المتمردين الحوثيين. حيث عممت وزارة الدفاع نشر فتاوى ضد المقاتلين الشيعة، وعمل المدير العام لمكتب علي محسن الأحمر، وهو متطرف، على تلقين الجنود بتلك الأفكار خلال صلوات الجمعة، شارحاً: ” إن دم الحوثيين مباح”. كما قال مؤخراً حسن زيد، رئيس احد أحزاب المعارضة، بأن وجود معسكر كبير لتنظيم القاعدة في محافظه صعده” هو أحد معوقات السلام الدائم” بين الدولة ومقاتلي الحوثي.

مكافحة الإرهاب كباب دوار

تفاوض بن لادن في عام 1999 مع اليمن من أجل إطلاق سراح احد عناصر القاعدة يدعى خالد بن عطاش. وعليه أطلقت اليمن سراح “عطاش” ووعدت بعدم الدخول في مواجهة مع القاعدة، لتحدد تلك الصفقة أنموذجاً للدبلوماسية السارية بين الطرفين منذ عقد من الزمن. وبالمقابل تعهد بن لادن بعدم مهاجمة اليمن. بيد أن “عطاش” ما لبث أن شارك في الهجوم على المدمرة الأميركية “يو إس إس كول” في ميناء عدن في أكتوبر عام 2000، والذي راح ضحيته سبعة عشر من أفراد القوات الأميركية. وجرى توجيه هذا الهجوم من قبل أسامه بن لادن من أفغانستان، وقد استخدم الإرهابيون وثائق يمنية رسمية للتسريع بترتيباتهم الخاصة بالعملية.

وفي عام 2003 منحت القاعدة النظام اليمني هدنة أخرى، حيث امتدحت الرئيس صالح واصفة إياه بـ: “القائد العربي المسلم الوحيد الذي ليس بعميل للغرب”. و بعدها لم تنفذ القاعدة هجمات داخل اليمن لعديد من السنوات، ويُعزى ذلك إلى تعزيز التعاون ما بين الولايات المتحدة واليمن حينها، ومع ذلك، يبدو أن النظام اليمني وتنظيم القاعدة التزما وقتها بمعظم بنود الصفقة، وقد رفضت اليمن تسليم عناصر تنظيم القاعدة جابر البناء، وأنور العولقي، والمتآمرين المتهمين بمهاجمة المدمرة الأميركية كول وهما جمال البدوي وفهد القصع.

سافر آلاف من اليمنيين إلى العراق من أجل الجهاد، وشكلوا ما نسبته 20% من المقاتلين الأجانب هناك. كما استخدم عدد كبير من السعوديين وغيرهم من الأجانب المسلك المباشر لنظرائهم اليمنيين المؤدي إلى العراق. حيث ذكرت صحيفة يمنية أن عدد اليمنيين الذين سافروا إلى العراق من أجل الجهاد تجاوز 1800 شخص خلال عامين انتهت عام 2007. وذكر أهالي بعض أولئك الانتحاريين أنه جرى تدريب أبنائهم وذويهم على اطلاع من مسئولي الأمن، وتم تزويدهم بدعم لوجستي من قبل قادة عسكريين كبار “معروفين لدى أصدقائهم الجهاديين”.

أُفرج عن أكثر من 360 من أفراد القاعدة من السجن بعد مشاركتهم في برنامج إعادة التأهيل الخاص باليمن. وعمل ” برنامج الحوار”، الذي أداره القاضي حمود الهتار، وزير الأوقاف الحالي، على تثبيط فكرة الجهاد في اليمن لدى المستهدفين، إلا أنه لم يمانع أن يكون ذلك في العراق. ووصف بعض الخريجون البرنامج بالتمثيلية. وبالمقابل، فإن السجناء الحوثيين غير مستحقين لبرنامج إعادة تأهيل- من وجهة نظر الحكومة اليمنية. وقد توقف البرنامج في عام 2005 بعد أن عثرت الولايات المتحدة على بعض خريجي البرنامج التأهيلي وهم يقاتلون في العراق. ويأمل “الهتار” أن يعيد إطلاق برنامجه إذا أعادت الولايات المعتقلين اليمنيين من خليج غوانتناموا.

وتعتبر حوادث هروب السجناء في اليمن حق حصري بتنظيم القاعدة. حيث هرب عشرة سجناء في عام 2003 من أحد سجون محافظة عدن بينما كانوا في انتظار الإيذان بمحاكماتهم على خلفية تفجير المدمرة الأميركية كول. وما لبث فهد القصع أن استسلم في مارس 2004 وحكم عليه بالسجن مدة 10 سنوات، إلا أنه تم إطلاق سراحه في عام 2007، ليظهر عام 2010 في شريط فيديو منسوب للقاعدة يهدد فيه الولايات المتحدة. إلى ذلك، فر 23 سجين من الأعضاء ذوي الأهمية البارزة في تنظيم القاعدة في عام 2006 من سجن أمن مشدد الحراسة، حيث جرى ذلك تحت موافقة وتسهيل رسميين. وفيما يخص أولئك الذين سلموا أنفسهم لاحقاً، فقد تم الإفراج عنهم بعد تعهدهم بالولاء للرئيس صالح .

بدأ صالح التفاوض مباشرة مع القاعدة في عام 2006. وحصل “أبو الفداء”، وسيط زواج بن لادن ونائبه السابق، على عديد من الامتيازات وأشاد بمرونة الحكومة اليمنية.

اعترضت الولايات المتحدة عام 2008 اتصالاً ما بين أيمن الظواهري والرئيس صالح يشير إلى ثمة صفقة بينهما، حيث وعد فيه الظواهري صالح بمشاركة مقاتلي القاعدة في الحرب في صعده مقابل الإفراج عن سجناء. وقد ذكرت وسائل إعلام محلية في مطلع عام 2009 أن ثمة تدفق جهاديين أجانب نحو محافظة صعده، وأن اليمن أطلقت سراح أكثر من مائة من سجناء القاعدة. وفي هذا النحو، قال طارق الفضلي، وهو مسئول حكومي سابق مطلع ببواطن الأمور، أن الإفراج عن سجناء القاعدة المشار إليه كان جزء من اتفاق أوسع بين الرئيس صالح والقاعدة. وقال الرئيس صالح في شهر يوليو 2010 نادباً: “نحن أطلقنا عدداً من معتقلي تنظيم القاعدة عدة مرات، وأعلنوا توبتهم، لكنهم يتمردون مرة أخرى، ويعودون للقيام بأعمال تخريبية”.

حكايات مكافحة القاعدة: تواطؤ وعمليات ترويجية زائفة

إن الهجوم المادي الوحيد الذي استهدف الحكومة من قبل تنظيم القاعدة حدث قبل أيام من الانتخابات الرئاسية اليمنية عام 2006. حيث جرى إحباط هجومين على مصالح نفطية. وقد أشار قادة أحزاب المعارضة أن تلك الهجمات هي مسرحية مدبلجة. حيث قال سلطان العتواني، الأمين العام للحزب الناصري: ” لقد فبرك الحزب الحاكم هذه العمليات بهدف اتهام أحزاب المعارضة بالوقوف وراء هذه الأعمال الإرهابية”.

إن هذا المستوى من التشكيك بات مألوفاً في اليمن. فبعد سنوات من الصفقات المتبادلة خلف الكواليس، يعتبر الكثيرون تنظيم القاعدة في اليمن على أنه صنيعة النظام الحاكم، أو أنه عند اقل تقدير سندا داعما له في سياسته الداخلية والخارجية. وقال علي سالم البيض، الرئيس الجنوبي السابق: “إن هذه الشبكة الإرهابية قد بنت تحالفاً قوياً مع النظام في صنعاء، وتم هندستها والإشراف عليها من قبل عضو قيادي في الحزب الحاكم. وهذا معروف لدى دول المنطقة، ومصر والولايات المتحدة. ولا أبالغ عندما أقول أن بعض قادة القاعدة في الحقيقة هم ضباط في الحرس الجمهوري”. ويرأس الحرس الجمهوري “أحمد”، نجل الرئيس صالح، وهو المُعين لأن يرث الرئاسة عن أبية.

لم يستطع أعضاء البرلمان سواء في حزب “المؤتمر الشعبي العام” الحاكم أو أحزاب المعارضة كبت انتقاداتهم في أعقاب هجوم استهدف مسئولين من كوريا الجنوبية في آذار 2009. حيث اتهم أعضاء من البرلمان الحكومة بأنها كانت قد قدمت “مساعدات للجماعات الإرهابية لتنفيذ هجماتها” وأن دعم الحكومة للشبكات الجهادية والإرهابية في البلاد ذو دوافع سياسية. وقال النائب صقر الوجيه بأن الحكومة نفسها متورطة في عدد من الأعمال الإرهابية التي حدثت خلال السنوات الماضية. وفي حين ينفي مسئولون تورط الحكومة في هجمات إرهابيه، إلا أنهم أقروا بأنفسهم تآمر القاعدة مع قوات الأمن كآلية من آليات الفساد وليست تآمرا إيديولوجيا. وبهذا الصدد، حذر صادق الأحمر، وهو شيخ مشايخ “حاشد”، القبيلة التي ينتمي إليها الرئيس، السلطات من اللعب بورقه الإرهاب من أجل الضغط على الدول الغربية، وكان ذلك في 2010 بعد الهجوم الفاشل على السفير البريطاني. ومزح الشيخ صادق بسخرية من أن المختبرات اليمنية تكشف نتائج الحمض النووي (للانتحاري) في غضون ساعتين فقط .

كما أثار مقاتلو القاعدة بأنفسهم مزاعم ارتكاب هجمات إرهابية مصطنعة ووهمية. حيث قال حمزة الضياني، وهو مشتبه به في عديد من عمليات القاعدة: “أنا مستعد لإثبات حقيقة أنه جرى التخطيط لبعض الهجمات بتنسيق مع الأمن السياسي وتحت موافقته، وذلك من أجل أن يحصل أفراد الأمن على دعم أجنبي، ومن أجل أن يؤكدوا لأمريكا أنهم يشنون حرباً على الإرهاب”. وقال أبو الفداء بان الهجمات الانتحارية ضد السياح كانت نتيجة لـ ” احتقانات أفراد الأمن جراء عدم رضاهم لأداء الأنظمة العربية، وتسارعها لإرضاء أمريكا. أنا على يقين من أن تلك العمليات لم تنفذها القاعدة كتنظيم، لكن ممكن أنه تم تنفيذها من قبل أناس يدعون بأنهم ينتمون إلى تنظيم القاعدة”.

أشارت إحدى الصحف بأن الحكومة مرتبطة بهجمات القاعدة على الشرطة في شهر يوليو الفائت في جنوب اليمن، وذلك من أجل أن تقنع الغرب بأن “الجنوب سيتحول إلى ملاذ آمن لتنظيم القاعدة في حال ما حصل الانفصال”. كما أعلنت الحكومة اليمنية في يوليو 2010 بان الإرهابيين فروا إلى صعده وإلى عدن، فاعتبر كثيرون هذا الإعلان بأنه مجرد ذريعة لاستهداف الناشطين المعارضين للحكومة في كلتا المحافظتين. وقام الحوثيون بحملة توعية عامة للمواطنين تنتقد بشدة تنظيم القاعدة في اليمن بصفته “أداة استخبارية للولايات المتحدة يتم استغلالها من قبل واشنطن بغرض احتلال أي بلد عربي أو إسلامي تحت ذريعة مواجهة الإرهاب”. وهذه الرواية وروايات شعبية أخرى هي التي تنتزع الشرعية عن القاعدة باعتبارها احد أدوات النظام السياسي.

صورة القاعدة: لاشيء مثل المدنيين

شن تنظيم القاعدة في اليمن هجوماً مركباً فتاكاً على السفارة الأميركية في صنعاء في سبتمبر 2008، إلا أنه فشل في اختراق محيط السفارة.

أعاد “تنظيم القاعدة في اليمن” تسمية نفسه بـ ” تنظيم القاعدة في جزيرة العرب” في شهر يناير 2009 بعد اندماجه مع نظيره السعودي. ويشكل السعوديون قرابة نصف أعضاء “تنظيم القاعدة في جزيرة العرب”، المقدر إجمالي عددهم بـ 300 عضو. كما أن حضورهم الاجتماعي نادر إلى حد يشبه كلاب صيد قليلة الشيوع. ويعتمد “تنظيم القاعدة في جزيرة العرب” على التمويل السعودي، وكذلك على عائدات المخدرات والأسلحة المهربة. وقام عنصر تابع لـ “تنظيم القاعدة في جزيرة العرب” في شهر أغسطس 2009 باستهداف الأمير السعودي محمد بن نائف، المسئول عن ملف مكافحه الإرهاب، بعد أن قابل الأمير متظاهراً باستسلامه. وكشفت محاولة الهجوم الفاشلة تلك اختراع جديد يعتمد على إخفاء المتفجرات داخل جسم المهاجم الانتحاري.

يستفيد “تنظيم القاعدة في جزيرة العرب” من وجود دولة ضعيفة، بل وأكثر من كونها “دولة فاشلة”. حيث أن واحداً من أهداف “تنظيم القاعدة في جزيرة العرب” هو إقامة منطقة حكم له في اليمن على غرار حركة “طالبان”. وقد ناشد كل من أيمن الظواهري و”تنظيم القاعدة في جزيرة العرب” القبائل اليمنية لأن تدعمهم. بيد أن هدف القاعدة في إقامة خلافة عالمية، ونزوعها نحو العنف المفرط ضد المدنيين، وأيديولوجيتها الدينية المتشددة، تتعارض مع العادات والمبادئ المحلية، وتُضعف استغاثة القاعدة إلى الشعب اليمني، بمن فيهم القبائل. حيث تندب واحدة من خطب القاعدة المطولة: ” أين أنتم؟ أيها الناس.. المدد.. المدد”.

يؤكد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بأن الأشخاص غير المسلمين داخل اليمن هم أهداف مشروعه بقوله: “نحذر جميع الكفار الذين يدخلون الجزيرة العربية بأن أموالهم ودماءهم مباحة لنا شرعياً.” وعلى النقيض من ذلك، تشمل الثقافة اليمنية التقليدية مفهوم الشرف، وتجنب سفك الدماء، والذود عن النساء والأطفال، وحماية الضعفاء. حيث لاقت هجمات القاعدة القاتلة على السياح في اليمن إدانة شعبية عامة، كما أن القتل الوحشي لثلاث ممرضات غربيات عام 2009 دفع اليمنيين إلى الشوارع للتعبير عن الغضب والحزن الذي يسودهم.

تحضا جماعة القاعدة التكفيرية بجاذبية ضئيلة في اليمن المتعدد المذاهب، حيث يوجد “الزيود” الشيعة في الشمال و”الشوافع” السنة في الجنوب. وهما طائفتان معتدلتان، وغير متعصبتان، ومتشابهتان في الجانب العقيدي، ويوجد بينهما صراع طائفي ضئيل. فخلال قرون طويلة من الزمن، شكلت القيم والممارسات اليمنية نموذجاً للتعايش السلمي بين المسلمين.

إن المتعصبين الأيديولوجيين المستفزين التابعين لـ “تنظيم القاعدة في جزيرة العرب” مطابقون لنظرائهم في نظام حكم الدولة، إلا أن الدولة تشمل أيضاً جزء مهماً من اليمنيين، بينهم دعاة للديمقراطية، ومفكرين، و”كتاب صحفيين علمانيين”، ونساء عاملات، واشتراكيين جنوبيين، وشيعة زيديين.

يصعب التمييز أحياناً بين خطاب النظام الحاكم وخطاب “تنظيم القاعدة في جزيرة العرب”. فقد استخفت الحكومة اليمنية زمناً طويلاً بالحوثيين بنعوتها لهم كـ: “الشيطانيين، الرجعيين، المنحرفين، المجدفين”، وبالمثل، استخف “تنظيم القاعدة في جزيرة العرب” بالحوثيين بوصفهم “أهل البدع، ورجسيات/ فضائع شركية، وعبًّاد المقابر، ويوصمونهم بـ”الروافض”.

قد تكمن إستراتيجية “تنظيم القاعدة في جزيرة العرب” في استدراج القوات الأمريكية إلى داخل اليمن من اجل أن تدفع بحركة معارضه خطيرة (ضد أمريكا).

وقال “تنظيم القاعدة في جزيرة العرب” بان الولايات المتحدة هي عدوه الرئيسي، وهو ذات الموقف الذي أيده الشخص الثالث في التنظيم “أبو يحيى الليبي”، والذي طلب من “تنظيم القاعدة في جزيرة العرب” الاستمرار في تكريس أنشطته لدفع الحرب إلى تراب الولايات الأمريكية. وتحقيقاً لهذه الغاية، أكد “تنظيم القاعدة في جزيرة العرب” أن كل المواطنين الأميركيين أهداف مشروعة. كما حث أنور العولقي على قتل الأمريكيين بشكل جماعي سواء كانوا مقاتلين أو مدنيين، مسوغاً لذلك بحكم مفاده أن كافة الأمريكيين يُعتبرون مقاتلون من خلال دفعهم الضرائب وتصويتهم في الانتخابات. وقال ناصر الوحيشي، القيادي في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب”، أن الولايات المتحدة سرطان بحاجة لأن يُستأصل من الخارطة نهائياً. ولكنه في نفس الوقت، أثار “تنظيم القاعدة في جزيرة العرب” مفهوم حصانة المدنيين للمسلمين بصفته أساس لعنفها.

الخلاصة: إجماع المستبعدين

إن حالة الاضطرابات التي تعصف باليمن هي أحد أعراض الدولة المجرمة. فبينما يمضي نظام صالح في حرب مع المقاتلين الحوثيين، والمحتجين الجنوبيين، وأفراد من المواطنين والمجتمع المدني، فإن هؤلاء جميعهم، بالمقابل، يعرِّفون أنفسهم بأنهم يخوضون معركة من اجل الديمقراطية. كما أن المطالب الشعبية من أجل حقوق متساوية كفيلة إلى حد كبير بحجب وتعتيم الرواية السيادية لـ “تنظيم القاعدة في جزيرة العرب”، ورؤيته لحكومة خارجية استبدادية وأصولية.

وبشكل أخرق، “أشاد – الرئيس اوباما- بعزم اليمن في مواجهة التهديد الإرهابي الذي يواجهه الشعب اليمني”، بيد أن التهديد الماحق الذي يواجهه اليمنيون هو سلطتهم الحاكمة. إن سر قوة الولايات المتحدة يكمن في تاريخها العريق في مجال حقوق الإنسان والمساواة، والذي سبق للولايات المتحدة أن تشاركت سُبله مع اليمنيين، إلا أن سياسات الولايات المتحدة الحالية قوضته على نحو خطير. إن الحق الطبيعي في حصانة المدنيين اليمنيين، الذي ترى القاعدة في مفهومه تهديداً لها، هو محل إجماع. حيث يتفق اليمنيون والأمريكيون على ضرورة تجنيب المدنيين من الهجمات المميتة، سواء كانت من قبل حكومتيهما، أو من قبل حكومات خارجية، أو أطراف غير حكومية تنوي فرض سيطرتها عن طريق الإرهاب. بيد أن التعاون في هذا الخصوص يصبح مقوضاً عندما تختزل الولايات المتحدة التهديدات في اليمن في الإرهاب فحسب، وتغض الطرف عن جرائم الحرب التي ترتكبها الحكومة اليمنية بحق شعبها.

إن إذعان الولايات المتحدة في الصمت إزاء الأعمال الوحشية التي ترتكبها اليمن مقابل تنفيذ عمليات اصطياد لعناصر القاعدة على الأراضي اليمنية هو تكتيك ثبت فشله من قبل ويحمل عديداً من المخاطر. كما أن فتح جبهة جديدة لذبح المدنيين وحملة اعتقالات تعسفية سوف يخلق تعاطفاً مع “تنظيم القاعدة في جزيرة العرب” ويعزز روايته، وسيولِد موجة من الاضطرابات على المستويين القبلي والمدني. و وبرغم “اتفاقية مراقبة الاستخدام النهائي” الموقعة بين واشنطن وصنعاء، فإن الولايات المتحدة أيضاً تواجه خطر أن يتم تحويل مسار مساعداتها المخصصة لمكافحه الإرهاب إلى عمليات موجهة ضد الأطراف المعارضة لـ”صالح” في الداخل. وما يقلق أكثر هو أن روسيا، المورد الرئيسي لليمن بالأسلحة، لا تضع اشتراطات على مبيعات أسلحتها في هذا الخصوص. هذا بالإضافة إلى المخاطر الكامنة في استغلال الحكومة اليمنية المتواصل لتهديد الإرهاب لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية.

إن أنشطة الولايات المتحدة في اليمن، المتمثلة بالمشاركة الاستخبارية وبناء القدرات، بإمكانها أن تربك “تنظيم القاعدة في جزيرة العرب” تدريجياً، لكنها لن تتمكن من القضاء عليه. لقد قام نظام صالح على الفساد، ثم أُفسد من قبل تنظيم القاعدة. وبدون توافق وإجماع أكثر عدلاً للسلطة السياسية، فإن فرص الإصلاح تظل ممكنة ولكن بشكل محدود ليس إلا. وأما بخصوص المخاوف التي تفيد أنه إذا ما سخط “صالح” فسوف يطلق العنان للقاعدة، وأن الفوضى ستعقب غيابه، فهي مخاوف معقولة. وكما هو مجرب، فليس هناك بديل سهل لطاغية مكث طويلا في السلطة. وعليه فإنه مثلما تبدو مسألة الوجود الأميركي على التراب اليمني ليست خيارا، فإنه ليس لها ثمة خيار أيضاً في أن تسهم ببناء دكتاتورية يمنية أشد بطشاً مما هي عليه في الوقت الراهن.

تعتبر التهديدات التي تواجه اليمنيين آفة أوافي المنطقة برمتها: وهي سلطة تنفيذية راكدة، وفساد الدولة الكبير، والقمع الاستبدادي. ومسألة إشراك الشعب في النظام السياسي سوف يقوض السلطة. إلا أن اليمنيين خلال خمسين عاما من عدم الاستقرار السياسي قد ضيقوا ألوان الطيف السياسي بشكل كبير، فمن إطاحتهم بالكهنوتية الدينية، إلى رفضهم النمط الشيوعي السوفيتي، وإرساء إجماع وطني من أجل الديمقراطية. وبهدف تحقيق تلك الغاية، فقد شارك اليمنيون في بناء دول

Also published:

http://www.alhadath-yemen.com/news9556.html

http://www.alwahdawi.net/news_details.php?sid=6551

http://www.barakish.net/news.aspx?cat=12&sub=11&id=11873

http://www.al-teef.com/news.php?action=view&id=3692 article

http://www.al-teef.com/news.php?action=view&id=3696 abstract

http://www.iraqoftomorrow.org/civil_studies/87328.html

http://www.al-haq.net/vb/showthread.php?p=68818

http://www.yaatc.net/news.php?action=view&id=3497

http://www.adennewsagency.com/index.php?page=articles&id=1027

http://www.sapress.net/index.php?option=com_content&view=article&id=770:2010-10-02-21-35-29&catid=41:2010-04-04-01-21-46&Itemid=60

Comparative Counter-Insurgency in Yemen (Sticky, scroll down)

Filed under: Janes Articles — by Jane Novak at 9:00 am on Friday, October 1, 2010

My latest Yemen analysis, Comparative Counter-Insurgency in Yemen, is in the Middle East Review of International Affairs, available at online at The GLORIA Center. Download a PDF file here. For the Arabic see, Shaharah.net. For earlier articles, click here.

AQAP demands release of al Tais

Filed under: janes articles arabic — by Jane Novak at 7:19 am on Friday, September 24, 2010

al Teef: جين نوفاك
في أغسطس/آب 25، أَسرَ ثوّارَ الحوثي زعيم القاعدة حسين التيس في المحافظةِ الجوف لليمن. التيس رئيسُ مجموعةِ القاعدةَ النشيط في محافظةِ. إنّ المجموعةَ يُعْتَقَد بأنَّه تُخبرُ الجنرالَ علي محسن الةأحمر، أخ غير الشّقيق الرئيسَ وقائدَ الحروبِ الستّة صعدة ضدّ ثوّارِ الحوثي في أقصىِ شمال صعدة . إنّ إستعمالَ الجهاديين كمرتزقة (Read on …)

Next Page »
 

Bad Behavior has blocked 4077 access attempts in the last 7 days.